عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية

 

 

     فيس بوك

الفكر الاشوري المزيف

ردود و تعليقات

   متفرقات

تاريخ الكنيسة السريانية   

      تاريخ الشرق

علم الآثار

    الهوية الآرامية

اللغة الآرامية

 

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء : منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!

English

ردود و تعليقات

   

 فقط السريان المنافقون و الناكرون للعلم يدعون أن بابل هي أشورية

يتوهم بعض السريان الذين يؤمنون بالإيديولوجية الأشورية المزيفة أنه من السهل إقناع السرياني المثقف بأن مدينة بابل هي أشورية :

 سوف أعلق على هذه الفقرة التاريخية المضحكة ....

" بابل مدينة آشورية لوحة تخيلية رائعة لمدينة بابل الآشورية العظيمة. هناك من أراد قصدا وعمدا اسقاط الاسم الاشوري من اسم هذه المدينة لانه يعطي أيضاً معنى سرياني وسوري... ولهجة بابل كانت احدى لهجات اللغة الآشورية وهي التي انتشرت في عموم بلاد سوريا وبلاد العرب وفارس ومصر وبعد أن تبنت الابجدية الارامية أصبحت تعرف باللغة الارامية وبعد الميلاد عرفت باللغة السريانية."
أ - ليطمئن القارئ لا يوجد اي مؤرخ متخصص في تاريخ الشرق قد ذكر أن مدينة بابل هي أشورية أو كانت أشورية .

ب - إن العلماء يعرفون جيدا تاريخ الأشوريين و توسعاتهم في الشرق :

  إحتلال مدينة بابل لفترة زمنية من قبل الأشوريين لا يعني أن سكان هذه المدينة هم أشوريون أو أن المدينة هي " أشورية "!

ج - مشكلتنا هي أن بعض السريان المزيفين يدعون أن مدينة بابل هي أشورية لأن الفكر الأشوري المبني على طروحات تاريخية مزيفة يدعي أن بابل هي أشورية و أن الشرق بأكمله كان أشوريا.

 د - هنالك فرق كبير بين تعبير " إنتشار الأشوريين " في الشرق و" إحتلال الأشوريين للشرق " !

التعبير الأول يعني أن الشعب الأشوري قد سكن و إستوطن في المناطق مثل بلاد أكاد و عاصمتها بابل و التعبير الثاني يعني - بكل بساطة - أنهم إحتلوا هذه المناطق لفترات زمنية محددة: فبلاد آرام ( سوريا القديمة ) كانت محتلة من قبل الأشوريين حوالي ١٢٠ سنة و بلاد مصر لفترة قليلة حوالي ٢٠ سنة !

ه - المضحك المبكي في ذلك السرياني المزيف الذي يكتب تحت إسم بلاد السريان أنه يؤكد أن مدينة بابل هي أشورية مع أن جميع سكان بلاد أكاد قد إنصهروا ضمن الآراميين الذين كانوا يشكلون أكثرية سكانية في كل الشرق القديم و من ضمنها مدينة بابل !

و - إن القبائل الكلدانية الآرامية بقيادة نبوبولاسر قد قاومت الأشوريين و طردت جيوشهم من بلاد أكاد سنة ٦٢٦ ق٠م و بعد إستقلالهم زحفت تلك القبائل الآرامية و قضت على الإمبراطورية الأشورية - بمساعدة الميديين - سنة ٦١٢ ق٠م

ز - لقد كتب هذا السرياني مدعيا " ولهجة بابل كانت احدى لهجات اللغة الآشورية ": هذا طرح تاريخي مزيف للأسباب التالية

* لا يوجد في التاريخ " لغة أشورية " و لكن لغة أكادية !

* إن العلماء في القرن التاسع عشر قد صنفوا الكتابات الأكادية الموجودة في بلاد أشور بأنها " أشورية قديمة أو متوسطة أو حديثة " و تلك المتواجدة في بلاد أكاد بأنها " بابلية قديمة أو متوسطة أو حديثة ".
الإدعاء بوجود " لهجة بابلية " و " لهجة أشورية " هو نتاج هؤلاء العلماء في أواخر القرن التاسع عشر ! لا يوجد أي عالم معاصر اليوم يستخدم هذه التعابير الخاطئة مثل " لهجة بابلية " أو " لهجة أشورية " أو " لغة أشورية "!

* إن إسم اللغة الأكادية هو الضحية الظاهرة لدعاة الفكر الأشوري المزيف لأنهم لا يستخدمونه و يتجاهلونه و يفضحون فكرهم المتحجر , و لكن الضحية " المبطنة " هي لغتنا السريانية كما سنرى !

ح - أنظروا الى ما كتب هذا السرياني المزيف :

" ولهجة بابل كانت احدى لهجات اللغة الآشورية وهي التي انتشرت في عموم بلاد سوريا وبلاد العرب وفارس ومصر وبعد أن تبنت الابجدية الارامية أصبحت تعرف باللغة الارامية وبعد الميلاد عرفت باللغة السريانية."

* صحيح أن اللغة الأكادية قد إنتشرت في كل الشرق القديم خلال الألف الثاني قبل الميلاد !

و لكن إنتشار الآراميين في كل الشرق و إنتشار لغتهم الآرامية سوف يمحي كل اللغات التي كانت متواجدة من قبل مثل اللغة الأكادية و الكنعانية و العبرية...

* اللغة الأكادية لم تكن منتشرة في بلاد العرب و لا في بلاد مصر :

هذا إدعاء تاريخي خاطئ ! إستخدام المصريين للغة و الكتابة المسمارية الأكادية لمراسلة سكان سوريا القديمة لا يعني أن اللغة الأكادية كانت منتشرة في مصر !

* السريان الجهال ينكرون هوية أجدادهم و يرددون بدون أي تحقيق علمي أو لغوي بأن الأشوريين قد تبنوا الأبجدية الآرامية !

 و هم يتوهمون أن القارئ المثقف سيصدق أكاذيبهم !

* هذه الطروحات المزيفة من جهة تدعي بوجود لغة أشورية و من جهة ثانية تنكر وجود لغة آرامية مستقلة !

 فالآرامية هي بنظرهم ( القصير ) هي أبجدية و في أماكن أخرى يدعون بعدم وجود أبجية آرامية لأنها حسب إيديولوجيتهم الأشورية المزيفة : الأبجدية الآرامية هي كنعانية !

* هذا الطرح التاريخي اللغوي المبطن " بعد أن تبنت الابجدية الارامية أصبحت تعرف باللغة الارامية " من قبل بعض السريان المزيفيين لم يعد مقبولا في القرن الواحد و العشرين حيث يستطيع كل سرياني مخلص لهوية أجداده و تراثهم أن يتأكد من صحة هذه الطروحات/ الأكاذيب !

* اللغة الآرامية ليست إبنة للغة الأكادية و لكنها لغة شرقية مستقلة تربطها علاقات مشتركة مع كل اللغات الشرقية ( السامية ) المتحدرة من " لغة أم " قديمة !

العلماء المتخصصون في تاريخ اللغات الشرقية أنفسهم لا يعرفون بالتحديد متى كانت منتشرة " اللغة الأم القديمة " و كيف تحدرت اللغات الشرقية منها !

 عدم معرفتنا لبعض النقاط الغامضة يجب ألا يوهم هؤلاء السريان المزيفيين أنه بإستطاعتهم " التلاعب " بالحقائق التاريخية و الإدعاء بوجود لغة أشورية قديمة قد إنتشرت في الشرق و صارت تعرف باللغة السريانية اليوم ! هذا الطرح يفضح أكاذيب الفكر الأشوري المزيف الذي أضعف و قسم شعبنا السرياني الآرامي !

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها