عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية

 

 

     فيس بوك

الفكر الاشوري المزيف

ردود و تعليقات

   متفرقات

تاريخ الكنيسة السريانية   

      تاريخ الشرق

علم الآثار

    الهوية الآرامية

اللغة الآرامية

 

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء : منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!

English

 تاريخ الكنيسة السريانية                     

تناقضات في الكنيسة السريانية حول هويتها التاريخية

يردد كثير من رجال الدين السريان أن الاسم السرياني عمره ٢٠٠٠ سنة و قد أطلق على المسيحيين المنتمين الى الكنيسة السريانية الإنطاكية .

هذه الفكرة هي خاطئة للأسباب التالية :

١- الاسم السرياني Syrian كان متواجدا قبل انتشار الديانة المسيحية بين أجدادنا الآراميين.

٢ - لقد أطلق سلوقس أحد قواد الإسكندر على نفسه في حوالي سنة٣٠٤ ق٠م لقب " ملك سوريا " King of Syrian و أصبحت صفة Syrian تطلق على سكان سوريا الحالية.

٣ - لقد نشأت عدة حروب بين السلوقيين و خصومهم خلال أكثر من١٥٠ سنة تعرف هذه المعارك ب " حروب سوريا " . و قد وجد نص يوناني في مصر يعود الى هذه الفترة يذكر " أميرة سورية "!

هذه الأميرة لم تكن عربية أم أشورية أم آرامية و لكنها كانت يونانية !

٤ - غير صحيح أن أجدادنا قد تسموا سريانا عندما قبلوا الديانة المسحية و غير صحيح أيضا إنهم تخلوا عن إثمهم الآرامي!

الصحيح هو أن هذه الفكرة الخاطئة قد انتشرت في نهاية القرن التاسع عشر و للأسف لا يزال كثير من رجال الدين يرددونها :

أ- من يريد أن يتحقق لقد نشرنا في مجلة آرام مع الدكتور أسعد صوما عشرات البراهين من مصادرنا حول كل النقاط المتعلقة في هذا الموضوع.

ب- بعض رجال الدين يرددون هذه الفكرة لأنهم وجدوها في عدة مقدمات قواميس و كتب تاريخية منشورة في نهاية القرن التاسع عشر و في القرن العشرين:

نتمنى من هؤلاء أن يتحققوا و أن يصححوا من مفاهيمهم.

ج- بعض رجال الدين السريان لا يهمهم أبدا ما هي مدلولات التسمية السريانية التاريخية لأن لهم أفكار سياسية مسبقة (منهم من يؤكد أن التسمية السريانية تعني المسيحي و إن قوميتهم هي كلدانية و منهم من يدعي عن جهل أن التسمية السريانية هي مرادفة للشعب الأشوري و بالتالي من حقهم أن يدعوا بالتسمية الأشورية)...

٥ - يتمسك رجال الدين السريان الأرثوذكس في الاسم السرياني في الشكل و ليس المضمون !

في الإسم السرياني الفارغ من كل مدلولاته التاريخية و هم - بكامل وعيهم - يشجعون كل الإيديولوجيات التي عصفت بأمتنا السريانية الآرامية و نادت بقوميات أشورية و كلدانية و فينيقية و عروبية مزيفة!

٦- الاسم السرياني - حسب علماء السريان - يشير الى الشعب الآرامي و ليس الى المسيحيين أو الأشوريين المنقرضين منذ أكثر من ٢٥٠٠ سنة و من المؤسف أن رجال الدين السريان لا يحترمون المصادر السريانية الغنية التي هي المنارة الحقيقية لهويتنا التاريخية:

نحن قد نتفهم كاهن من الكنيسة الأشورية يدعي أن مار افرام هو أشوري لأنه غير مطلع على مصادرنا و لكننا لا نقبل من رجال الدين السريان أن يتجاهلوا هوية أجدادهم لأنها كانت و لا تزال واضحة - كعين الشمس – السريان هم الآراميون أنفسهم!

٧ - هوية الشعوب التاريخية لا تتبدل مع الأيام مثل الموضة !

قداسة البطريرك افرام الأول قد أخطأ عندما ذكر أن السريان يتحدرون من الأمة الأشورية عندما قدم مذكرة في مؤتمر باريس سنة ١٩٢٠ و قد صحح مفهومه في كتابه "في اسم الامة السريانية " و قد اعتمد على المصادر السريانية ليؤكد أن السريان هم الآراميون و أن التسمية الأشورية هي مزيفة !

أخيرا لماذا اخترت هذا العنوان و هذه الصورة ؟

من يدقق يلاحظ أن المطران المرافق لقداسة البطريرك افرام كريم يهدي ملك السويد نسخة من كتاب " اللؤلؤة الخفية "The Hidden Pearl و هو كتاب من ثلاث أجزاء كتبه عدد من العلماء المتخصصين في تاريخنا السرياني و أشهرهم البرفسور سيستيان بروك و هذا الكتاب يؤكد أن السريان هم الآراميون و أن حضارتهم هي آرامية بينما بعض رجال الكنيسة السريانية يرفضون الهوية الآرامية التي رددها علمائهم ( بطاركة و مطارنة من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ) خلال أكثر من ألف سنة !

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها