|
اقدم الوثائق التي تذكر اسم آرام

1- اقدم الوثائق التي تذكر اسم آرام فقد وردت في كتابة مسمارية ترجع الى
عهد الملك الأكادي نارام سن (٢٢٧٠ - ٢٢٣٣) ق.م. تتحدث عن انتصار نارام سن
على "شيخ آرام" خرشامتكي وغيره (6)
أكشفت بمدينة خفاجة في العراق
ثم وردت في كتابة أخرى تشير اللا مدينة او دويلة باسم آرام قرب مملكة
اشتونا في جنوب العراق.
2-
عصر سلالة أور الثالة (2050- 1950 ) لقد عثر في مدينة دريهم في العراق،
على وثائق تجارية تعود إلى هذا عهد، كان بيها وثيقة دون عليها اسم "آرامي"
لمدينة أو إقليم ومؤرخة في السنة 46 لحكم الملك شولجي (2093- 2046 ق.م .)
ثاني ملوك سلالة أور الثالثة.
3- وبين الوثائق وثيقة أخرى من عهد المبك " شوسن" (2045- 2037 ق.م.) ذكر
فيها رجب اسمه آراموا.
ملوك الآشوريين
الملك الآشوري اريك - دين ايلو (1325- 1311 ق.م.) لمحاربتهم على حدود
الدولة الآشورية لردهم عنها.
الملك الآشوري شلمناصر الأول ملك اثور بين 1276 - 1256 حارب آرامي بين دجلة
والبليخ والفرات
الملك الآشوري
تغلث فلاسر
الأول يقول "لقد زحفت الى وسط الأحلامو
الآراميينAhlamu
Aramaya).)
أعداء الاله أشور سيدي".(1112 تغلات فلاصر الأول و خلفاؤه حملاتهم في مات
آريمي
Mat Arimi
او
بلاد الآراميين (بابل الحديثا)
الملك الآشوري تجلات فلصر الأول ( 964- 933 ق.م.) ماردين وسموها رادماتا.
وكان نور هدد اقوى خصوم الآشوريين.
- 1074 ق.م.) فيها بعد انه حارب وطارد القبيلة الآرامية حيرانو على أواسط
الفرات.
ويصف الملك الآشوري وفي حوليات الملك الآشوري آشور- ناصر بل الثاني
(883-859 ق.م.) ذكرت لأول مرة اسم القبائل الكلدانية الآرامية التي استوطنت
الجزء الجنوبي من بلاد بابل.
ملك أشور المدعو هدد نيراري الثاني (912-891) فهاجم القبيلة الآرامية "
تامانيتا" (تيمانيا) في منطق جبال طور عابدين
ملك اشوردان 922-910 حارب آرامي طور عبدين
معركة قرقر حارب فيها شلمناصر الثالث في عام 853 ق.م. تحالف الملوك
الآراميين يضم عشر ملكاً يراسهم بار هدد
نابوبولاصر أبو نبو جذ نصر 612 سقط دولة الآشورية .
وثائق مصرية
وثائق
مصرية التي تعود إلى عصر " امنوفس" الثالث (1403-1364 ق.م.) تفيد أن
الآراميين كانوا أيضاً في بلاد الشام اكتشف عام 1964 في معبد الاموات
العائد لهذا الفرعون.
هنا وردت أول إشارة اليهم في الوثيق المصرية عللا انحو اتالي " الآراميون
او بلاد الآراميين".
وهناك وثيقة مصرية أخرى تشير إلى تحضّر الآراميين، وهجرهم حياة البداوة،
وسيادتهم على غيرهم اذ ذكر في احد سجلات الحدود المصرية، ان " مرنبتح"
(1223-1205 ق.م.) فرعون كان له معسكراً او معتقلاً في بلاد آرام.
وتعطي حوليات رعمسيس الثالث ( 1198 - 1167 التهجئة الآرامية لاسم دمشق.
سفر التكوين
القرن الثالث عشر وظهرت الدول الآرامية الأولى في منطقة الفرات الأوسط ،
وقد يميت أحداها آرام النهرين.
ومن الدول الأخرى في مابين النهرين دولة فدان آرام .
وكان اقدم ملوك صوبة حدد غزر (أي حدد عون) الذي ادى انتضار داود علية (نحو
1004 - 963.)
وتسمية سورية والسوريين غير واردة في النص العبري الأصلي للعهد القديم
ولكنها مستعملة في الترجمة السبعينية للدلالة على آرام و الآراميين.
مدينة الإسكندرية في أيام الملك بطليموس الثاني فيلادلفوس (323 ــ 285 ق. م
).
في
الإسكندرية ، طلب البطالسة من اليهود أن يترجموا كتاب
المقدس من العبرية
الى
اليونانية،
و هذا ما يعرف بالترجمة السبعينية.
وقد ترجمت التسميات الآرامية الى
سريانية
SYRIAN
في اللغة اليونانية مثلا نعمان الآرامي ترجم الى نعمان
السرياني و اللغة الآرامية الى اللغة
لسريانية و أخيرا بلاد
آرام الى بلاد
سوريا
SYRIA
.
كتب الجغرافي ARRIEN
في
أواخر القرن الثاني ق.م.(7)
Homeros

Innan ”Historiens fader” (som han kallas
i västvärlden), - greken Herodotos av Halikarnassos (400-talet f.kr) -
levde den kända greken Homeros (850 f.kr) som skrev Illiaden. Det
intressanta med Illiaden i vårt sammanhang är att han kan mycket möjligt
syfta på Arameernas land.
Under Homeros tid fanns
det arameiska statsstater i nuvarande Syrien som måste fångat hans
uppmärksamhet till att skriva något sådant om araméernas land.
Sebastian Brock & David
Taylor skriver i Den Dolda Pärlan följande om Homeros och
Illiaden:
I den svenska översättningen av Den
Dolda Pärlan används Erland Lagerlöfs översättning av Illiaden. där
ovannämnda grekiska Arimoi återges på svenska som Arimerland.
Där står det:
”Som när Zeus i sin vrede piskar med
ljungande blixtar den jord, som betäcker Tyfoeus borta i
Arimerland [Arimoi], där det sägs
att han ligger i bojor”
(Sebastian Brock & David Taylor - Den
Dolda Pärlan Det forntida Arameiska Kulturarvet, sid. 8)
Herodotus

المؤرخ هيرودوت أو هيرودوتس
ولد في هاليكارناسوس أحدى بلدان جنوب غرب آسيا الصغرى
بين سنتي 490 و 480 ق.م
The fifth century B.C. Herodotus describes the Assyrian troops as part
of the Persian empire's army of king xerexes (486-465/4): "The Assyrians
went to war with helmets upon their head, made of brass, and plated in
strange fashion, which is not easy to describe. .... These people, whom
Greeks call Syrian, are called Assyrian by the barbarians. Herodotus
Barbarians meant the Persians, the Armenians and other none Greek."
Assyrians and Babylonians together formed the fifth infantry and were
led by Otaspes son of Artchaies. Andrew Robert Burn, Persia and the
Greeks, the Defense of the west 546-478 B.C., Minerva Press 1962 p.
336.
المؤرخ هيرودوت: " إن جميع الشعوب البربرية تُسمي هذا الشعب
بالآشوريين
"Assyrians "
إلا أننا نحن الإغريق نسميهم سرياناً
" Syrians "
فكلمة سريان ليست سوى تسمية يونانية للشعب الآشوري ".
فإذا كانت هذه النتيجة التي توصل إليها صاحب المقال, فإننا
نقول بأن هناك عدة آراء حول مصدر التسمية السريانية, ولكن الرأي العلمي
الغالب هو تسمية
" Syrians "
قد اشتقت من كلمة
"Assyrians "
ولكن هذا لا يعني أبداً بأن السريان هم آشوريون , وذلك لما
يلي:
إذ معلوم لدى كل الباحثين والمثقفين بأن السريان قديماً
يسمّون:
بالآراميين, وقد دخلوا حلبة التاريخ في القرن الثاني عشر
قبل المسيح ومن المعلوم أنهم سيطروا على بلاد عمورو (سوريا) وبيت نهرين (
الجزيرة ) وحتى على أجزاء عديدة من بلاد بابل وهذا ما عُرف في التاريخ بـ "
الغزوات الآرامية " وقد استطاع الملك الآشوري تغلت فلأ سر الأول 1116 –
1.76 ق.م.
أن يوقف تلك الغزوات الآرامية, مخلفاً وراءه لنا كتابات
عديدة منحوتة تتحدث بعجرفة وكبرياء عن انتصاراته تلك على الآراميين غير أن
خلفاءه من الملوك كانوا ضعفاء مما سمح
للآراميين أن يؤلفوا عدة ممالك صغيرة في بيت نهرين
(الجزيرة ) وفي عمورو ) سوريا ) .
وفي أوائل القرن التاسع ق.م.
بدأ الملوك الآشوريين بالتوسع نحو الغرب وذلك من أجل
السيطرة على طرق المواصلات وفرض الضرائب, فاصطدموا بالدول الآرامية الصغيرة
واستولوا عليها الواحدة تلو الأخرى, إلى أن سقطت أخر دولة في بيت نهرين وهي
مملكة بيت عديني(3) وذلك سنة 855 ق.م.
هذا التوسع الآشوري أقلق الدول الآرامية الموجودة في بلاد
ما وراء النهرين (سوريا) فعمد ملك دمشق الآرامي " حداد عدري " ومعناه في
اللغة الآرامية " الإله " حداد مساعدي, إذ عمد الملك إلى تشكيل اتحاد يضم
الدول الآرامية والمدن الفينيقية وذلك في سبيل وقف الزحف الآشوري ورده على
أعقابه , كما جرى في معركة قرقر (4) 853 ق.م.
وفي السنوات اللاحقة 849 ق.م و 845
ق.م
Xenofon

Xenofon (430-355 f.kr) var en grekisk general, historiker och politiker
han skrev:
”Assyriernas konung underkuvade syrierna”
(Xenophon - Cyropaidea Vol I kap 5)
وُلِد كسينوفون نحو عام
355-
430
ق.م. وهو فيلسوف يوناني قديم، ومؤرخ، وجندي، ومرتزق، وكان أحد تلامذة
سقراط.
ويذكر كسينوفون أن ملك آشور، بعد أن أخضع السريان
(Syrians)،
وهم أمة ذات مكانة مرموقة...
و طبعا المقصود هنا
بالسريان الامة
الآرامية
Ptolemaios
II Philádelphos
309 BCE –
246 BC

في عهد بطليموس الثاني فيلادلفوس، ملك مصر (309–246 ق.م)، سعى ملوك بطليموس
الثاني، إلى جمع التراث المعرفي لشعوب العالم ضمن مكتبة الإسكندرية.
وفي هذا الإطار، طُلب من حكماء يهود الإسكندرية ترجمة أسفار التوراة
(العهد القديم) من العبرية إلى اللغة اليونانية.
وقد عُرفت هذه الترجمة لاحقًا باسم
الترجمة السبعينية
(Septuagint).
وقد
ترجمت التسميات الآرامية الى
سريانية SYRIAN
في اللغة اليونانية مثلا نعمان الآرامي ترجم الى نعمان
السرياني و اللغة الآرامية الى اللغة
لسريانية و أخيرا بلاد
أرام الى بلاد
سوريا SYRIA.
كتب الجغرافي
ARRIEN في اواخر القرن
الثاني ق.م.(7)
=
بالفعل من هذين النهرين الفرات و دجلة اللذين
يحدان الجزء السرياني
SYRIAN
بينهما قد جاءت تسمية مسوبوتاميا التي يطلقها
السكان على هذا الجزء
=.ARRIEN
يقصد الجزيرة التي كانت آرامية= أرام
نهرين =. خرائط الجغرافي بطليموس تؤكد أن
SYRIA
هي سوريا الحالية و
MESOPOTAMIA هي الجزيرة واخيرا
ASSYRIA
تقع على نهر دجلة في موقعها التاريخي
.
Posidonius

للمؤرخ والفيلسوف اليوناني بوسيدونيوس
بنص للمؤرخ والفيلسوف اليوناني بوسيدونيوس (135 ق. م. – 51 قبل الميلاد)
الذي كان من مدينة أفاميا على نهر العاصي في سوريا حيث كتب: "يطلق السريان
على انفسهم اسم الآراميين"
(أنظر كتاب بوسيدونيوس حسب الطبعة التالية:
Posidonius, (Cambridge Classical Texts and Commentaries 1988), vol. 2,
pp. 955-956))
Strabo
بالمؤرخ والجغرافي اليوناني الشهير سترابو
الذي كان معاصرا للمسيح (ولد 63 قبل الميلاد – توفي 24
ميلادي)
حيث كتب "أن الذين نحن اليونان نطلق عليهم اسم السريان،
فانهم يسمون انفسهم بالآراميين"

(أنظر كتابه الجغرافيا، الكتاب الاول، الفصل 34).
اذاً اليونانيون القدماء سموا الآراميين بالسريان، وان
تسمية سرياني في اللغة اليونانية أصبحت تسمية جديدة للآراميين.
ونجد هذا واضحاً في ترجمة العهد القديم من العبرية الى
اليونانية والمعروفة بالترجمة السبعينية (تمت هذه الترجمة في القرن الثالث
قبل الميلاد) حيث اُستبدل الاسم "الآرامي" في النص العبري الأصلي الى الاسم
"السرياني" في الترجمة اليونانية، أي أن الترجمة ترجموا لفظة "آرامي" الى"
سرياني"، لكنهم لم يترجموا لفظة "آشوري" الى "سرياني" بل ظلت لفظة "آشوري"
كما هي بدون تغيير في النص اليوناني.
واستمر اليونانيون يطلقون تسمية "سريان" على
الآراميين الى أن تغلبت تسمية "سريان" على تسمية آراميين وانفردت في
الاستعمال. لكن تسمية "آراميين" لم تنقرض من الاستعمال لأنها ظلت دارجة لدى
المؤرخين والأدباء السريان حتى في القرون الوسطى، وهذا معروف لدى الباحثين
أي أن النصوص السريانية القديمة مجمعة على أن السريان آراميون.
Flavius Joseph

فـلافــيوس جوزيف (حوالي 37م -100)
من أسـرة يهودية
Flavius Joseph
كتب المؤرخ
يوسيفوس بن كربون اليهود
كان لسام احد ابناء نوح خمسة ابناء.
اشور و هو
الثاني،
و قد بنى مدينة نينوى و اعطى اسم الاشوريين
ASSYRIAN لاتباعه
الذين كانوا اغنياء و اقوياء جدا ... و من ارام و هو الابن
الرابع
يتحدر الاراميون الذين يطلق عليهم اليونانيون اسم
سريان (6)
SYRIAN=.
Flavius Josephus (c. 37 – c. 100 AD (or CE)) was a 1st century Jewish
historian and apologist of priestly and royal ancestry who survived and
recorded the Destruction of Jerusalem in 70 and later settled in Rome.
"Aram had the Arameans, which the Greeks called Syriacs."
(Antiquities of the Jews, translated by William Whiston in 1737, Book I,
Chapt. 6)
Eusebius of
Ceaserea (ca. 275- 339 e.kr)

Eusebius of Caesarea (c.
275 – May 30, 339), was a bishop of Caesarea in Palestine and is often
referred to as the father of church history because of his work in
recording the history of the early Christian church.
"and from Aram
the Arameans, which are also called Syriacs"
(Sebastian Brock, "Eusebius
and Syriac Christianity," in Harold W. Attridge and Gohei Hata, eds.,
Eusebius, Christianity, and Judaism (Leiden 1992), p. 226)
يوسابيوس القيصري (حوالي ٢٧٥ - ٣٠ مايو ٣٣٩)، أسقف قيصرية في فلسطين،
ويُشار إليه غالبًا بأبي تاريخ الكنيسة نظرًا لجهوده في تدوين تاريخ
الكنيسة المسيحية الأولى.
"ومن
آرام الآراميون، الذين يُطلق عليهم أيضًا اسم السريان"
(سيباستيان بروك، "يوسابيوس والمسيحية السريانية"، في هارولد دبليو. أتريج
وغوهي هاتا، محرران، يوسابيوس، المسيحية، واليهودية (ليدن ١٩٩٢)، ص ٢٢٦)
robert

البروفيسور روبرت رولينغر
لكن مقال
البروفيسور روبرت رولينغر من جامعة (Leopold-
Franzes)
في إنسبروك (Innsbruck)
يدور حول التسميات السورية/السريانية والاشورية وليس حول اثنيات هذه الشعوب
واصلها. ان رولينغر لا يقول في مقاله ابداً بان "السريان ينحدرون من
الاشوريين"، انما يصرح بان لفظة سوريا/سوري/سرياني
فقط متأتية من لفظة آشور.
Theodore Noldkh

ان
المستشرق الالماني الكبير ثيودور نولدكه (1836-1930)
كتب ان لفظة "سريان" مشتقة من "آشور" لكنه في نفس الوقت كتب بان السريان هم
من الآراميين
(انظر قواعده السرياني المترجم الى الانكليزية، صفحة 32).
وفي مكان آخر يقول نولدكه: "ان الجزء الاعظم من
سكان المناطق الممتدة من البحر المتوسط الى ما وراء نهر دجلة كانوا
آراميين"
(أنظر بحثه الهام: "آشوري-سرياني-سوري" المنشور في
Zeitschrift für klassische Philologie, Berlin 1871, page 460)
-
اسم سريان مشتق:
أولاً
-
ان العلماء السريان القدماء أجمعوا على ان اسم سريان مشتق من ملك قديم
اسمه "سورس/سيروس"
Syros؛
ثانياً-
أن الاسم مشتق من أسم مدينة صور اللبنانية؛
ثالثاً-
أن بعض العلماء الأوروبيين أرجعوا أصل التسمية الى لفظة "سوري"
المصرية والتي كان المصريون القدماء يطلقونها على الحوريين؛
رابعاً اشتقاق سوريا من آشور، وغيرها من الآراء العديدة حول
اصل تسمية "سريان".
ولكل رأي أصحابه وأنصاره، وان البحوث التي تظهر من وقت لآخر عن التسمية
تدعم هذا الراي أو ذاك.
وكنا نحن قد أرجعنا حينها أصل لفظة سوريا/سوري/سرياني الى لفظة "سوري"
وهو أسم دولة/مدينة آرامية كانت على ضفاف نهر الخابور.
كما ان اللفظة "آشوري"
حملت معنى آخراً بالسريانية بمعنى "موصلّي" لأن مدينة الموصل تسمى
بالسريانية "آثور"؛ اي كل من سكن مدينة الموصل العراقية عربياً كان أم
كرديا أم سريانياً بغض النظر عن قوميته يسمى بالسريانية "آثوري" أي
"موصلي"، وبهذا المعنى سُمي البطريرك أفرام برصوم "آثوري" اي موصلّي
لأنه من مدينة الموصل، وكذلك بعض بطاركة الكنيسة السريانية الشرقية
المنحدرين من مدينة الموصل أمثال ماري آثورايا "موصلي" (القرن العاشر)
وعبديشوع آثورايا "موصلي" (من القرن الحادي عشر) (انظر جدول بطاركة
السريان الشرقيين تأليف كيوركس وردا من القرن الثالث عشر). ويطيب لنا
ان نستشهد هنا باسم "قشا بهنام آثورايا" (قس بهنام الموصلي) الذي ذكره
العلامة المرحوم جان موريس فييه في بحثه الهام ("آشوريين" أم آراميين،
المنشور في المشرق السرياني 38، 2، (عام 1956) صفحة 156)، وكذلك ذكره
الحكاية "عندما كان شماشا كيوركيس (مواليد 1905) طفلاً سأل عمه: من هم
الاثوريين؟ فأجابه عمه انهم سكان الموصل. (أنظر ايضاً كتابه الفرنسي:
آشور المسيحية، مجلد 2، ص 156، م 531، طبعة بيروت 1965). اذاً أن لفظة
"آثوري" تعني بالأدب السرياني كلا "عدو" و "موصلي".
في هذا القسم سنرى التسمية السريانية عند الكتاب اليونان، و خاصة تطور
مفهوم و مدلول التسمية السريانية عند الكتاب اليونان.
من الملاحظ عند بعض اخوتنا السوراي ، خاصة المنادين بالتسمية الأشورية،
موقفهم الغريب بالنسبة الى ما كتبه المؤرخ هيرودوت عن التسمية
السريانية و يحاولون فرض فكرة هيرودوت على كل الكتاب اليونانيين الذين
كتبوا عن السريان بعده، و الجميع يعلم أن اليونانيين احتلوا الشرق و
عمروا المدن و الطرق و الجسور و عاشوا في الشرق وصاروا يعرفون تاريخه و
جغرافيته، لا بل صنعوا تاريخه من دخول الإسكندر 333 ق.م الى حوالي400
سنة ب.م.
اي اكثر من 700 سنة فمن المهم جدا ان نبحث في تطور مفهوم اليونان
للتسمية السريانية
.
رابعا =
التسمية السريانية عند اليونان
.
يعتبر المؤرخ هيرودوت 484 ـ 420؟ ق.م. اول من ذكر التسمية السريانية
بين الكتاب اليونان ، ففي تاريخه المشهور قسم كبير عن الإمبراطورية
الفارسية و ذألك بسبب سياسة الفرس التوسعية و حروبهم المشهورة ضد
اليونان.
و قد عدد هيرودوت الولايات التي تؤلف الإمبراطورية الفارسية وذكر
معلومات مهمة عن تاريخ وجغرافية هذه الولايات، ومنها المرزبانة
ASSYRIA
و لا يوجد ادنى شك أن هيرودوت قد اخذ هذه التسمية
ASSYRIA
من التسمية الإدارية الفارسية اسورا او سورا كما وردت في الترجمة
العيلامية.
غير صحيح ما يروجه منذ سنوات طويلة ، أخوتنا المنادين بالتسمية
الأشورية ، بان الفرس اطلقوا تسمية اسورا على الشعب الأشوري و لكن على
منطقة الشرق بأكملها كتب المؤرخ هيرودوت هذه المرزبانة تشمل كل فينيقيا
و سوريا المسماة فلسطين و قبرص، هذه كانت المرزبانة الخامسة = (1).
وهذا اكبر دليل على ان الفرس و اليونان قد اطلقوا تسمية
ASSYRIA
على كل الشرق القديم ما عدا بلاد بابل التي كانت تشكل مرزبانة مستقلة.
سوف نرى أن الكتاب الفرس و اليونان سيقعون في مغالطات تاريخية و
جغرافية عديدة. مثلا في كتابة شوش الفارسية، نلاحظ تعبير الشعب
الأشوري وهي تقصد الشعب الساكن في سوريا أي الآرامي، بينما الترجمة
الأكادية لهذا النص تستعمل تعبير = الشعب الساكن في عبر النهر =
.(
2)
و
هنا نلاحظ ان العهد القديم قد بقي متمسكا بالتسمية القديمة بلاد عبر
النهر راجع سفر عزرا 4 و 10 . ذكر هيرودوت ان جميع الشعوب البربرية
تسمي هذا الشعب المقاتل بالاشوريين
ASSYRIANS
الا أننا نحن الإغريق نسميهم سريان
SYRIANS
وهنا
ايضا نلاحظ عند أخوتنا السوراي المنادين بالتسمية الأشورية، انهم روجوا
تلك الفكرة الخاطئة بان شعب السريان هم أشوريين استنادا الى ما ذكره
هيرودوت .
بعض المتعصبين (3) اكد بعدم وجود شعب سرياني او لغة سريانية، لأنه
بالنسبة له طبعا ، السريان أشوريون من المؤسف حقا ان الفكر الاشوري
القومي الذي شكل ثورة فكرية في أواسط القرن العشرين في نبذه للانتماء
الطائفي و دعوته الصادقة لتوحيد السوراي قولا و عملا، هذا الفكر القومي
الغني لا يزال حتى اليوم بعيدا عن التاريخ العلمي الاكاديمي، فبدل ان
يدرس و يبحث لمعرفة الأسباب الحقيقية التي دعت المؤرخ هيرودوت لهذه
الفكرة، نراه يحاول بكل الوسائل فرض هذه الفكرة على جميع السوراي بدون
البحث في تطور مفهوم التسمية السريانية عند اليونان إهذا الفكر القومي
، اسير الأخطاء التاريخية
المتوارثة، لايزال يدعي ان اليونانيين قد اخذوا التسمية اسورا من الشعب
الأشوري مقدمين براهين واهية.
نحن نعلم ان الملوك الأشوريين لم يطلقوا تسمية
ASSYRIA
على بلاد سوريا القديمة، و راينا نصوص فارسية عديدة اطلقت التسمية
الإدارية اسورا على الشرق القديم و هذا ما يثبته تاريخ هيرودوت.
هيرودوت كتب صفحات طويلة عن الفرس و يقال انه اطلع على أرشيف الدولة
الفارسية فهو يعدد كم تدفع كل ولاية الى الملك الفارسي، لا يوجد ادنى
شك بانه اخذ التسمية من الفرس لانهم يستعملونها لجغرافية سوريا بينما
ملوك اشور العظام استعملوا بلاد عمورو و اكثر الأحيان بلاد حاثي كما
راينا في القسم الأول من البحث.
اغلب معلومات اليونان عن الأشوريين وصلتهم عن طريق الفرس.
الطبيب
CTESIAS
عاش في بلاط ارتحشتا الثاني ونقل عن الفرس اسطورة سميراميس الشهيرة.
خامسا =
تطور المفهوم اليوناني للتسمية السريانية
.
لا شك أن جملة هيرودوت عن الأشوريين و تسميتهم باليونانية سريان
يكتنفها الغموض.
هنالك جملة مشهورة للمؤرخ كسنوفون 430 ـ 355 ق.م ورد فيها.. و لكن ملك
اشور بعد ان اخضع السريان
SYRIAN
و هم امة محترمة ... و طبعا المقصود هنا بالسريان الأمة الآرامية (4).
كتب سترابون الجغرافي اليوناني(5).
يقول لنا ايضا بوسيدونس ، ان هؤلاء الذين يطلق عليهم اليونان اسم سريان
SYRIAN
فانهم يطلقون على انفسهم بلغتهم اسم آراميين أتمنى على كل باحث ان
يتأكد من المعلومات التي ذكرتها.
كتب المؤرخ فلافيوس جوزيف.
(يوسيفوس
بن كربون اليهود)
كان لسام احد أبناء نوح خمسة أبناء.
اشور و هو الثاني، و قد بنى مدينة نينوى و اعطى اسم الاشوريين
ASSYRIAN
لاتباعه الذين كانوا أغنياء و أقوياء جدا ... و من آرام و هو الابن
الرابع يتحدر الآراميون الذين يطلق عليهم اليونانيون اسم سريان
SYRIAN
(6
)
لا يوجد اي غموض في التسمية السريانية عند الكتاب اليونان بعد القرن
الثالث ق.م. و هنالك اسباب عديدة:
1
ـ اليونانيون يعيشون في الشرق جنبا الى أجدادنا السريان.
2
ـ ورث سلوقس قائد الإسكندر قسما من إمبراطورتيه و هو الشرق القديم غرب
الفرات مع قسم من بيث نهرين و اطلق على نفسه لقب ملك سوريا
SYRIA
3
ـ في الإسكندرية ، طلب البطالسة من اليهود ان يترجموا كتاب المقدس من
العبرية الى اليونانية، و هذا ما يعرف بالترجمة السبعينية.
وقد ترجمت التسميات الآرامية الى سريانية
SYRIAN
في اللغة اليونانية مثلا نعمان الآرامي ترجم الى نعمان السرياني و
اللغة الآرامية الى اللغة لسريانية و أخيرا بلاد آرام الى بلاد سوريا
SYRIA.
كتب الجغرافي
ARRIEN في
أواخر القرن الثاني ق.م.(
(7
بالفعل من هذين النهرين الفرات و دجلة اللذين يحدان الجزء السرياني
SYRIAN
بينهما قد جاءت تسمية مسوبوتاميا التي يطلقها السكان على هذا الجزء
=.ARRIEN
يقصد الجزيرة التي كانت آرامية= آرام نهرين =. خرائط الجغرافي بطليموس
تؤكد ان
SYRIA
هي سوريا الحالية و
MESOPOTAMIA
هي الجزيرة واخيرا
ASSYRIA
تقع على نهر دجلة في موقعها التاريخي .
سوف احاول ان انشر خريطة
PTOLOME
في موقع عنكاوا لاهميتها.
المؤرخون و الجغرافيون اليونان استعملوا التسمية السريانية كمرادف
للتسمية الآرامية .
لقد ادرك أجدادنا السريان أن جذورهم آرامية. نامل في أبحاث لاحقة أن
نقدم البراهين الدامغة من كتب أجدادنا التي تثبت أن التسمية السريانية
اطلقت على الآراميين فقط.
المراجع = 1
= HERODOTUS ,Histoires , Livre III , 92 .
= 2 = RAINEY , A.F.
The Satrapy Beyond thr river
PAGE 54
= 3 =
يوارش هيدو ، ارامية ، سريانية ، ام اشورية ؟
مجلةالمثقف الاشوري
، العدد 28.
= 4 = XENOPHON .
Cyropedie I (5)2
= 5 =
STRABON . Geographie , I , (2) , 34
= 6 =
FLAVIUS JOSEPHE, Histoire ancienne des Juifs
(I (6
= 7 = (ARRIEN,
L'Anabase d'ALEXANDRE. Livre VII (7
هل تخلى أجدادنا السريان عن إسمهم الآرامي ؟
هل نكر أجدادنا
جذورهم الآرامية ؟
بعد الاضطلاع على كتاباتهم نرى بانهم كانوا يعرفون جذورهم حق معرفة، كما
انهم حافظوا على هويتهم الآرامية وتمسكوا فيها، وتاكيدًا لذلك نعطي بعض
الامثلة:
* قال مار يعقوب السروجي عن مار افرام السرياني (توفي 521م) (1) "هذا الذي
صار اكليلاً للآراميين كلّهم - هذا الذي صار بليغًا كبيرًا عند السريان"
* ورد في احدى كتابات مار فيلوكسينوس المنبجي (توفي 523م) (2) "ان تعبير،
اختلاط، يوجد في معظم كتب ابائنا ان كان عند الأراميين او عند اليونان"
* يؤكد مار يعقوب الرهاوي في احد ميامره (القرن الثامن) (3) "وهكذا عندنا
نحن الأراميون اي السريان"
* وفي تاريخ مار ديونوسيوس التلمحري (القرن التاسع) (4) "ومنذ ذلك الوقت،
بدأ ابناء هاجر (العرب المسلمون) يستعبدون الأراميين استعبادًا مصريًا"
* في تاريخ ايليا مطران نصيبين السرياني الشرقي (القرن العاشر) (5) "أمر
الحجاج ألا يقوم بطريرك للمسيحيين. وبقيت الكنيسة الأرامية (او كنيسة بلاد
الأراميين) بدون بطريرك الى وفاة الحجاج"
* كتب البطريرك ميخائيل السرياني 6) " ) بمساعدة من الله سوف نذكر أخبار
الممالك التي اقيمت في القديم، بفضل امتنا الأرامية، اي ابناء آرام، الذين
اطلقت عليهم تسمية سريان (سوريَيا)
* كتب ابن العبري (القرن الثالث عشر) 7) " ) لم يرغب الأراميون (اي
السريان) ان يختلطوا مع الأراميين الوثنيين" السريان اللذين يناضلون اليوم
من أجل هويتهم الآرامية يحافظون على هوية أجدادهم التاريخية . عودة السريان
الى جذورهم الآرامية تستند على نصوص واضحة من تراثنا و ليس بسبب وجود أحزاب
فاموس الحسن بن بهلول : " منذ القديم كان السريان يعرفون بالآراميين |