عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
 

بقلم : حنا نعموج  نيو جرسي - الولايات المتحدة                         

أكتبوا لنا ردودكم وتعليقاتكم على    

hnamuj@yahoo.com


 معاملته عنيفة  ونهايته أليمـة !!!

أيها الأحبة  : الأساليب القديمة البشعة والتي اتبعها أدعياء المحبة والرحمة والحنان ، أثخنت جراحاتنا وانهمرت دموعنا ونحن نتذكر وقائع تلك المعاملات القاسية الهمجية الوحشية البربرية كالعصي تتحطم وتنهمر فوق رؤوسنا  دون شفقة أو رحمة أو إنسانية ، ونعامل كعبيد  لتنظيف غرف نومهم  ومسح بلاطها ، والأوامر المشددة للطباخ  بمنعنا من دخول حجرة  طعامهم حتى لا تتنجس وتتدنس  مأكولاتهم !!!

لكن يا ظالم لك يوم ولو طال اليوم ، وما ظالم ألا سيبلى بأظلم .  فقد حان قطافه وانتهى بأحدهم الهروب من مكان عبادته واللجوء ألى غير  طائفته وملته  : وتحقيرا لمنصبه ومركزه ،  أطلقوا عليه لقب " COCHON " أي خنزير بالفرنسية .

ملاحظة : للحديث بقية  أللهم أن كان في العمر بقية.

أيها الأحبة : أكثر من مرة يسألونني عن أسباب النقد العنيف الموجه للتيار الإعلامي  في حاضرة المعرة - العطشانة . بعبارة أخرى (الحكي ألك يا كنة  أسمعي يا جارة) !

بكل بساطة نعرف حقنا ولكننا نعرف واجبنا تجاه الاخر . نحن نعبر عن انتقادنا بصورة سلمية وندعو ألى الانتقاد السليم الخالي من ألفاظ البذاءة والشتائم والسب. دعوني أقدم لكم نموذجا ، لتروا بأم أعينكم أسباب النقد !!!

رجال الدين : هم    الأعلام - الدعاية - المال - السلطة  - ألحل والربط - المفاتيح -  الدساتير - القوانين . !!!

ولذلك  ، لهم النعيم .أما العلمانيون: هم  البقرة الحلوب  - الطاعة العمياء  حراسة وكناسة -الخضوع - الخنوع   - حاضر سيدي !!!

ولذلك لهم الجحيم ثم تتسألون أين  العدالة ؟؟

الجواب : حاول الأقزام تخطيها بالأقدام ، وبذر بذور الفتنة  والانقسام والحقد والكراهية وتقاسم الكعكة مع المنافقين الفاسدين ! ولكن (العدالة) حطمت آمالهم وسحقت أمانيهم وهشمت أحلامهم ودمرت مخططاتهم ودكت معاقلهم (وانتصرت)   "حبل كذبهم قصير ،  لأنهم  لم يتذوقوا طعم الصدق "

وأخيرا : يوم المرأة العالمي !!!

في الثامن من شهر آذار من كل عام ، يقام هذا اليوم يوم المرأة العالمي للدلالة على احترام المرأة وتقديرا لإنجازاتها في المؤسسات  الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ودورها في صنع القرار . كما أنها داعية أساسية للأمن والأمان .

وأروع ما قيل عن المرأة !!! 

المرأة. المصدر الرئيسي للحنان والمحبة والعاطفة والبارة بوالديها.

المرأة . وراء كل رجل عظيم ، أمرأه عظيمة !!!

والسؤال ؟

أين تقف المرأة السريانية ؟

متى نراها طبيبة ؟

ومحامية ؟

ومهندسة ؟

وشاعرة ؟

ورئيسة حزب ؟

ومدافعة عن حقوق الأنسان.

كنت في أوروبا وفي أحد الاجتماعات لم أر سيدة واحدة لا معنا ولا في حفل التكريم ولما سألت عنهن كان الرد سريعا " في المطبخ "أيها الأحبة : (نعيب زماننا والعيب فينا - وما لزماننا عيب سوانا)

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها