عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
 

بقلم : حنا نعموج  نيو جرسي - الولايات المتحدة                         

أكتبوا لنا ردودكم وتعليقاتكم على    

hnamuj@yahoo.com


رعاية الأيتام السريان وشنبات أغنياء الحرب !!!

قبل توجيه اتهامات لأحد نؤكد بأن هذا المقال ليس استهدافا لأحد شخصيا  ولكنه سيبقى شوكة  في حلق الحاقدين المسربلين بالغش والخداع يعيشون في جحور النفاق !!!

ونحن باقون على العهد الذي قطعناه على انفسنا بالدفاع عن شعبنا السرياني الذي غرس وزرع  في قلوبنا حب الحفاظ على لغتنا وهي هويتنا  ووجودنا وثقافتنا وكياننا وحقوقنا . ونؤكد لكم بأننا نتصدى  لكافة محاولات طمسها وتغيير واقعها وستبوءان  بالخيبة والأحباط  .  فأبشروا  !!!

ألا أن مواقف  الحاسدين  ، أوغرت صدورنا  وأثارتنا  لكتابة هذا المقال  ؟؟؟

قريبا ، يطل علينا عيد الفصح المجيد - قيامة المسيح من بين الأموات !!!

 فأغنياء الحرب يفكرون باقامة الزينة وتلوين البيض  وكعك العيد  !!!

 ونسوا أو تناسوا   مصير الأطفال السريان الذين فقدوا أمهاتهم وآبائهم تحت الأنقاض  ، وبقوا أيتاما بدون معيل أو كفيل ولا يملكون شروى نقير ؟؟؟ يعيشون في خيام بالية بدون تدفئة كأنها ثلاجات !!!

 من يحمي هؤلاء  الأطفال الأيتام  ؟ أين الجمعيات السريانية  والنقابات والأحزاب  والأندية والمؤسسات والشركات والأعلام والصحافة والكتاب والأدباء ؟  أين المساعدة  ؟ أين أغنياء الحرب ؟ أين أنتم يا عالم يا ناس ؟؟؟؟؟؟؟

أين تذهب تلك الأموال التي يكدسونها ( ألأغنياء )  في سرداب تحت الأرض خوفا عليها من سرقة الأنسان ولكنها طعم للفئران والجراذين !!!

وعن قريب ايضا عيد الأم وتكريم الأمهات والأمومة ورابطة الأم بأبنائها، وماذا عن تكريم الطفل السرياني اليتيم؟

أين أمه؟

أين أباه؟

أين فرحة العيد؟

أين أنتم يا أغنياء  يا بخلاء ؟؟؟

متى ستعتدلون؟

أم يطبق عليكم ألمقولة المقلوبة "لا يصلح الدهر ما أفسده العطار"؟؟؟

وهل ستبقون تحت عباءة البخل ؟؟؟

ومن شب على شيء شاب عليه !!!

لا حياة لمن تنادي !!! أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء !!!

أرحموا عزيز قوم ذل !!!

ثقوا وتأكدوا بأننا لن نسكت ولن نصمت، لأن سكوتنا وصمتنا سيزيدكما عنترة وعنطزة وفرعنة وبخلا وقرصنة. فالساكت عن الحق شيطان أخرس !!!

ملاحظة مهمة جدا:

أذا كان من حق رجال الدين التدخل في الشؤون السياسية ، فمن حق العلمانيين التدخل في الشؤون الدينية!!!

من عجائب وغرائب الزمان بان أحد كبار رجال الدين يتغنى بشعارات قديمة وعتيقة ومستهلكة بتصريحات وتغريدات وسيناريو الأسطوانة التي مللنا من سماعها  وأكل عليها الدهر وشرب قال:

 بأنه ليس رجل سياسة بل رجل دين ، ثم يخوض في السيلسة لدرجة بأنه بات  يعشق ويقبل ويلتحم ويلتصق بالكرسي الجالس عليه  لدرجة  أصبح مهزلة  العالم .

أنباء وتعليقات تهمكم !!!

الخبر: 

١ - أتحاد أدباء كركوك  -  يكرم أدباء السريان .

 ٢ -   ثانوية تللسقف تقيم مهرجانا احتفالا باللغة لسريانية .

٣ مدرسة النصر في دهوك تقيم مهرجانها السنوي لماد اللغة السريانية .

التعليق:    أثرياء الحرب يقيمون مهرجانا احتفالا بتكريم البخلاء  .

الخبر: قرار الهجرة اختياري لمن يود الهجرة .

التعليق: على الجمعيات والمؤسسات الخيرية  المحافظة على الوجود المسيحي  في   الشرق  ( وأن كان صعبا ) .

الخبر:

١ -  في تيرلوك - كاليفورنيا - بعلمون اللغة السريانية بالحرف الغربي ولكنهم يسمونها اللغة الأشوربة ( Assyrian Language)

٢-ممثل الكلدان السريان الأشوريين في مجلس محافظة نينوى

٣ - رئيسة كتلة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

التعليق:  ما هذه المفارقات العجيبة ؟؟؟

ما هذه الأزدواجية ؟؟؟

 ما هذا التناقض؟ما هذا الأسم الثلاثي الغريب ؟

أين يقبع أدباء  وعلماء وجهابذة اللغة السريانية؟

هل من مجيب للرد على هذه  المغالطات والمسرحيات والصحف الصفراء والأبواق والعربدة ؟؟؟

هذه الشرعية الزائفة ستبوء بالفشلا لذريع  كما فشلت سابقاتها    

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها