عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
 

بقلم : حنا نعموج  نيو جرسي - الولايات المتحدة                         

أكتبوا لنا ردودكم وتعليقاتكم على    

hnamuj@yahoo.com


 رفـــع الأيـــادي-أشارة بالموافقـــة أو الرفـــض  !!!

أيها الأحبــــــــة :

نقول  الحقيقة ولو كانت مرة  وطمرت في خنادق عميقة  وأوكار سحيقة !!!

سنبقى أمناء للوعود ، أوقياء للعهود ،  ندافع عن شرف وكرامة وشهامة وحرية وعدالة  وحقوق  شعبنا السرياني  أينما وجد شرقا وغربا ،شمالا وجنوبا ، وهي

أمانة غالية ملقاة على عاتقنا ومعلقة في أعناقنا !!!

يقول المثل : لا تراهن على الحصان الخاسر ، ولا تضع كل الييض في سلة واحدة  .

وللأسف ورغم كل هذه التحذيرات والأنذارات والمناشدات  وجعلت الدم يجري في عروقنا   أننا أيتلينا بشرذمة من شذاذ الافاق  يتظاهرون بالعفة والطهارة والنزاهة والنقاوة ولكنهم غشاشون موغلون بالكذب والنفاق والدجل  والأبتذال  بعقول  متعفنة متشنجة  وأفكار عجيبة  الأطوار غريبة ومريبة تسعى بكل جهودها توسيع الفجوة والشرخ بين المؤسسات المدنية  ، وهدم بنيان الوحدة والأتحاد والجسور تحت أشراف    "معاون السلطان " ومساعديه   الأقزام  برفع الأيادي أشارة الموافقة أو الرفض  !!!

  والذي نقوله ونكتبه ونجاهر به  لبس فرية او بدعة اخترعناها من عندنا   ، ولكن لنفض الغبار عنها ووضع النقاط على الحروف  . 

وعليه يتساءلون ؟

ما الداعي  والدافع لكتابة هذا السيناريو ؟ أليكم الأسباب !!!

المؤتمر الأخير للمجمع المقدس  ( السينودس(.

البيان الختامي  الصادر عن المجمع المقدس في دورته العادية المنعقد في المقر البطريركي في العطشانة - بكفيا - لبنان  بين ٩ و ١٢ تشرين الأول ٢٠١٨ بمشاركة جميع أعضائه  .  ( نقتبس منه ( ..

 في الجلسة الأفتتاحية وبعد الصلاة واستدعاء الروح القدس ، ناقش آباء المجمع المقدس المواضيع والقضايا المدرجة على جدول الأعمال ، وأهم المواضيع :

 المالية ، الدراسات السريانية ، الأعلام ، جامعة أنطاكية السورية في معرة صيدنايا ، أنطلاق قناة سوبورو تي في الفضائية ، ومعمل ملكارت للصناعات الدوائية ، ودير الصليب للرهبنة ، وبيت الملاك الصغير لرعاية الأيتام ، والمركز الثقافي السرياني وسواها.

اختتم المؤتمر أعماله كالتالي : تضرع الاباء ألى العزة الألهية من أجل كنيسته المقدسة ومن أجل حفظ أبنائها في كل مكان ، متمنين لهم جميعا أيام سلام مكللة بالخير وداعين الجميع للصلاة من أجل كنيستهم ورعاتها ، ليحفظهم الله وهو في وسطها فلن تتزعزع .

التعليق : لأسف ضاعت كل الامال المعلقة على هذا المؤتمر ، فقد جدد تعهداته المتكررة دون أن يتقدم خطوة واحدة نحو أيجاد حلول جذرية للملفات الشائكة المتراكمة  على مر السنين ، وقضايانا ومشاكلنا والأزمات التي  تعترينا ، أو وضع الخطط والبرامج المستقبلية التي ننتظرها بالأشتراك والتعاون مع الهيئات والمؤسسات والأحزاب المدنية .

فالقرارات والتوصيات أن صدرت لم نقرأها ولم نطلع عليها ألا أذا كانت سرية طي الكتمان مركونة في الأدراج ، أو حبرا على ورق  .

 وأخيرا سقط القناع  والقشة التي قصمت ظهر البعير ، فأما أن الخوف كمم أفواههم  فلا يتكلمون ويبقون صامتين ،  أو أنهم  لا في العير  ولا في النفير .

أما  لجنة الطبخ والنفخ فقد أعدت مائدة حوت ما لذ وطاب من أكل وشراب فأكل  المجتمعون  هنيئا  وشربوا مريئا وغادروا المؤتمر بمثل ما استقبلوا من حفاوة وتكريم .!

وأخيرا :  تبين بكل جلاء ووضوح لا لبس فيه ولا أبهام  أما أن "الطاعة العمياء هي للسلطان "

أو وجود  قوة خفية " طاقية الأخفاء "  تعمل في السر  والخفاء ؟؟؟

 والبيان الطنان الرنان  بكامله  " لا يسمن ولا يغني من جوع " فذهبت بطولات وأحلام

وآمال المؤتمرين ادراج الرياح . وعقبال المؤتمر القادم وبياناته المعتادة .

 وكل عام والمؤتمرات العادية والأستثنائية والأضطرارية والمستعجلة بنعمة وخير !!!

نصيحة مجانية : القانون فوق الجميع ويطبق على الكل علىحد سواء دون تميبز .

ليس آخرا : مطراننا  :نذكر المجتمع الدولي مرور خمس سنوات على خطف واختفاء مطراننا المحبوب يوحنا ابرهيم  ، والمجتمعات الدولية التي تصور النملة على سطح القمر ، وتدعي بأن حقوق الأنسان من صلب قيمهم ومبادئهم وأخلاقهم ،  لماذا أذن هي صامتة صمت القبور عديمة الأكتراث لا تنبس ببنت شفة ، هل هناك عملية ثأرية ضده؟

نريد أن نعرف أين هو ؟

 وما المصير ؟

ومتى يعود لكنيسته وأبرشيته ورعيته ومحبيه ؟؟؟

عجل الله تعالى فرجه !!!

 لعل وعسى أن تكون الأجابة الصريحة الواضة الجلية دون لف أو دوران أو حجج أوهى من خيط العنكبوت   عند "المنسقية السريانية الأرثوذكسية " في بيروت - لبنان ...

طلب وأمل : الموقع الرسمي لبطريركية انطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس .

هذا الموقع هو لسان حال البطريركية والأعلام  ، وكان الأمل ومنذ البداية أن ترفع شعار  حربة  التعبير عن الرأي وحرية الرأي والرأي الاخر  في كتابة المفالات والاراء المختلفة والأقتراحات بعيدا عن المهانرات ،  وردود  البطريركية  عليها بالخبر اليقين ، قالأختلاف في الرأي لا  يفسد للود قضية . والكاتب بطبيعة الحال  مسؤول عن رأيه وكناباته أمام القراء  .

والكرة الان في ملعب الأب جوزيف بالي مدير دائرة الأعلام في البطريركية ، لأتخاذ كافة الأجراءات الضرورية اللازمة لرفع مستوى الأعلام  المرئي والمقروء والمسموع بما ويتناسب القرن الحادي والعشرين . ( من له أذنان للسمع فليسمع (!!!

 وأخيرا : أذا كانت السفريات والزيارات والأستقبالات والأجتماعات والمؤتمرات لتي تقوم بها البطريركية تصب في  مصلحة ومنفعة وفائدة للشعب السرياني فأهلا وسهلا ، أما أذا كانت للفسحة والأستجمام وشم الهواء ، فعندئذ الأفضل تطبيق المثل القائل " الباب اللي يجي منو ريح ، سدو واستريح .

 الشعب يضرب بالعصي والسلطان يعدها . كفى استهتارا واستهزاء واستخفافا !!! 

فلا  حاجة للشرح  ، فالمقصود معروف  وعلى المكشوف !!!

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها