عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
 

بقلم : حنا نعموج  نيو جرسي - الولايات المتحدة                         

أكتبوا لنا ردودكم وتعليقاتكم على    

 hnamuj@yahoo.com


هــــــــدايا الميـــــــــــلاد للعبـــــــــــــــاد

أيها الأحبة : أولا مع حفظ الألقاب  . قداسة ونيافة وفخامة ومعالي وسيادة ودولة وفضيلة ،

وذلك تجنبا للمرار والتكرار .

٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭            ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭          ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭

أيها الأخوة : لعلكم ضقتم ذرعا بحكاية أبريق الزيت ، والعودة للمربع الأول ، وتيتي تيتي،

وأبيات من الشعر ، والحق على الطليان  ألى آخر هذه  الأسطوانة ،  ولذلك سنتجاوزها .

××××××××××××××××××××                    ××××××××××××××××××××

عن قريب ، تضاء شجرة ولادة أمير المحبة والسلام في بيت لحم ،  وعن قريب  سنستمع ألى تغريدة البطريرك في خطاب  التفاؤل والوئام والسلام ، وفي أضاءة الشموع والمصابيح والمشاعل ، ورؤية تصاعد الدخان الأبيض من مدخنة الكنيسة من  حاضرة المعرة في دمشق ، ومن حاضرة المعرة في العطشانة  - بيروت !!!  . أما كيف   ؟؟؟  ومتى ؟؟؟

أيها الأحبة ، دعونا الدخول في صلب الموضوع مباشرة بدون مقدمات وبهارات .

في  التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول ٢٠١٦ وفي كنيسة الصليب المقدس في دبلن عاصمة أسكتلندا ، ألقى البطريرك كلمة  : عن التعليم الصحيح والأيمان القويم الرأي ، بالأضافة ألى الأخلاق العالية ، والخصال الجميلة . !!! أنتهى !!!

يا ليت أن تكون هذه الصفات والميزات الأنسانية نابعة من قلب عطوف حنون ، وفؤاد شفوق رحيم  ، وعقل مستنير متجدد ، وأن تترجم هذه الحسنات من أقوال ألى أفعال ، عندئذ سترفع القبعات احتراما وتقديرا وتعظيما وتبجيلا لقائلها وحاميها !!!

وبهذا تنتفي مناهج العنجهية وتوابعها ، لتعود المياه المتجمدة بين المؤسستين  لمجاريها ، والصفاء  لقلوب أبنائنا ، والأطمئنان لعائلاتنا ، والغد المشرق الباسم لأطفالنا ، والأمن لشيوخنا ، والسلام لشبابنا ، والمحبة والمودة لأخواننا وأخواتنا  في الأوطان  والمهجر .

هذا ما نتمناه ونرغبه ونأمله ونرجوه أن يتحقق ، وتكون هدايا الأعياد للعباد .

ولكن يبقى السؤال المهم والأهم ،  والأخطر والخطير ؟؟؟ هل ستلقى هذا النداءات آذانا صاغية  ؟؟؟ أم ستبقى صدى أصوات " هوارا هوارا " ألحقونا ! أنقذونا ! أغيثونا ! ساعدونا !!!

٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭           ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭           ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭          ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭

 أذا مررتم في أحد الشوارع وقرأتم  لوحة كتب عليها " مستشفى السريان للأطفال  وأن عائلات المعالجين لن يستلموا فواتير العلاج " !!!

ورأسا تتساءلون ؟؟؟ الان  ظهر أغنياء وأثرياء السريان وبنوا ( بالسترة والتكتم ) هذا الصرح الكبير العظيم  وفتحوا صناديقهم  المزنجرة ، حتى أن أحدهم تبرع بمبلغ مليون دولار لهذا المشروع الخيري !!!

لكن الدهشة ستزول فورا عندما يتبين لكم ، أن  المنظمات التبشيرية العالمية هي من تكون وراء هذا المشروع الأنساني وهي التي ستقوم ببناه وأدارته ( افتراضا )  !!!

 ××××××××××××××××××××                    ××××××××××××××××××××

أيها الأحبة : دعونا نختصر ما يريده  ويتغنى ويتحلى بها ( بعض الرعاة الدينيين ) .

 "  ألأنتفاضة  والثورة السلمية  والفساد والبقرة الحلوب والأنتقادات المرة  المستمرة والستائر الأسمنتية والبوابات الحديدية وطواحين الهوا ومقاومة العهد  واتهامه  بالرعونة والعنجهية وفرق تسد ولا صلح " !!!

 يقول عنها رئيس السلطة الدينية في حاضرة المعرة العطشانة ، بأنها  ترهات وأوهام وأضغاث أحلام  في كتابة المقالات !!!

                                 ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭

أيها الأحبة !!! الخاتمـــــــــــــــة المؤسفـــــــــــــــــــــــــــــــة المؤلمـــــــــــــــــــــــــــــة .

أذا كانت أفكارهم وأحلامهم وأمالهم وأمانيهم وأشواقهم ومبتغاهم كما قيل ويقال !!!

هل ؟؟؟ سيبقى الحال على هذا المنوال ؟؟؟

أم  ؟؟؟ أن شن وافق طبقة

أم ؟؟؟ أن الناس على دين ملوكهم

أم ؟؟؟ كما تكونون ، يولى علكم

أم ؟؟؟ أن من يأكل من خبز السلطان ، يضرب بسيفه

نداءاتنا  المتتالية :  أيها الأغنياء والأثرياء السريان   ، أغيثوا أبناءنا في حلب المدمرة والقامشلي والحسكة  وباقي المدن السورية، والنازحين المهاجرين المهجرين  السريان من العراق ألى الأردن !!!

أفتحوا صناديق الدنانير والدولارات واليورات والذهب ومداخيل عماراتكم ومحلاتكم !!!

تحذيــر : سيحاول المتواطؤون من الدهاليز وبحصانة بعض  الرعاة الدينيين ،  انتزاع براثن محاربي الفساد والطلاق وفتنة التجميل ، ولكنهم سيرتدون على أعقابهم خاسرين خائبين ، وجعل كيدهم في نحورهم .

الختام الأول :  تمر الأعياد ولا يزال مطراننا المحبوب يوحنا أبرهيم ، قابعا كمخطوف وأسير ومحجوز  في ظلام دامس  .

متى سيستنشق هواء الحرية ويعود لأبرشيته وأهله ومحبيه ؟؟؟

بينما اللجنة البطريركية المناطة والمخولة والمكلفة  بقضيته  ، نائمة وهادئة وساكنة وخامدة !

 متى ستصحو من سباتها العميق الغميق لتزويدنا بمعلومات الأمان والأطمئنان ؟؟؟

الختام الثاني: متى يتم العفو عن الرهبان واباء المحرومين والموقوفين ، خصوصا وأن ملائكة السماء رنمت أنشودة " وعلى الأرض السلام " !!!

الختام الثالث:  متى نرى قيام رابطة  المرأة السريانية العالمية للدفاع عن حقوقها المغتصبة؟

وأخيـرا: اقترب الـــعيــد .  أين هدايــا الأطفــال يا سعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ؟؟؟

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها