عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية

 

 

     فيس بوك

الفكر الاشوري المزيف

ردود و تعليقات

   متفرقات

تاريخ الكنيسة السريانية   

      تاريخ الشرق

علم الآثار

    الهوية الآرامية

اللغة الآرامية

 

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء : منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!

English

متفرقات                                            

مقابلة هنري بدروس كيفا

Interview mit Henri Bedros Kifa

 

1 - هل تريد أن تعرف القراء عن نفسك ؟

شلومو و حوبو الى جميع القراء، أريد أن أشكركم على هذه المقابلة و خاصة على نضالكم من أجل الدفاع عن هويتنا الوحيدة التي هي الهوية السريانية - الأرامية. أن على أمتنا أن تنهض الأن، وعلينا أن ننهض و نستفيد من تقدم العلوم و خاصة من الإنترنت الذي يسمح لنا بالمناقشات و الحوار و ربما " نتعلم " أن نعمل و نناضل معا من أجل " قضيتنا الكبرى ".

بكل سرور سأرد على أسئلتكم. لقد ولدت في بيروت سنة 1955، أما والداي فهم من مواليد الرها، والدي من جذور سريانية - أرامية و والدتي من جذور أرمنية. إنني أحب كثيرا علم التاريخ فدرسته في الجامعة اللبنانية خلال ست سنوات و حصلت على شهاداتي كما حصلت على منحة دراسية لمدة خمس سنوات للحصول على دكتورا في علم التاريخ.

لقد قدمت لي الحكومة اللبنانية هذه المنحة لأنني كنت من المتفوقين. حصلت سنة 1983 على شهادة DEA من جامعة السوربون في باريس على موضوع " أسباب و نتائج إستقلال الكنيسة السريانية - الأرامية بين مجمع خلقيدونيا سنة 451 م و إحتلال العرب سنة 636 م ".

2 - ما هي الأسباب التي دفعتك الى دراسة تاريخ السريان و علم التاريخ ؟

أولا إنني أهوى علم التاريخ، و لكن السبب الرئيسي هو أنني خلال حرب السنتين 1975 و 1976 في لبنان، شاهدت عددا كبيرا من الشباب السريان - الأراميين قد قدموا من خارج لبنان و إستشهدوا أبطالا و لكنهم دفنوا بدون وجود أحد من أهاليهم !

 إن بطولاتهم أيقظت في داخلي ذلك الشعور العذب بأنني أنتمي الى شعب سرياني - أرامي و إنه علينا النضال من أجل قضيتنا. لذلك ضحيت كثيرا من أجل الحصول على منحة التخصص من الحكومة اللبنانية لأنها - حقيقة - يعطونها للأوائل.

3 - والداك مولودان في أورهاي ( مدينة الرها )، ماذا تعني هذه المدينة لشعبنا ؟

أورهاي لها علاقة مع شعبنا لأسباب عديدة.

أ - أورهاي هي عاصمة مملكة أسروهين و هي عاصمة كل بيت نهرين التي هي الجزيرة " السورية " و ليس العراق، لم تطلق تسمية بيت نهرين " قطعيا " على جنوب العراق في التاريخ القديم، و لم تكن بلاد أشور القديمة تشكل جزئا من بيت نهرين التي كان اليهود يسمونها " أرام نهرين ".

ب - لقد لعبت مدينة أورهاي دورا كبيرا في نشر الديانة المسيحية بين أبناء شعبنا السرياني - الأرامي، كما أن أسطورة مراسلة الملك أبجر لسيدنا يسوع المسيح سوف يعطي مدينة أورهاي أهمية كبرى عند أجدادنا. بالفعل لقد وجدت عدة نصوص سريانية تذكر عن أورهاي أنها " المدينة المباركة ".

ج - إن شهرة مار أفرام مرتبطة بمدينة أورهاي، بعض الأحيان السريان ينسون أن مار أفرام قد ولد سنة 307 م في مدينة نصيبين و عاش فيها حتى سنة 363 م، ثم هجر الى أورهاي حيث مات سنة 373 م.

د - الشهرة الكبيرة لمدرسة إديسا EDESSA ( الإسم اليوناني لمدينة الرها ) و دورها الكبير كمركز للثقافة و اللغة اليونانية.

ه - أخيرا أن لهجة أورهاي السريانية قد عمت و محت بقية اللهجات في اللغة السريانية، و قد إنتشرت لهجة الرها في كل الشرق السرياني.

4 - هل قمت بزيارة الرها مدينة أجدادك ؟

بصراحة، لم تكن عندي - في مطلع شبابي - أية رغبة لزيارة مدينة أجدادي، لقد سمعت والدتي مرارا تتمنى بالقيام بزيارة الرها و لو لمرة واحدة. أنا شخصيا لم تكن عندي تلك الرغبة الى يوم توفي والدي سنة 1981 م.

لقد ولد والدي سنة 1908 في مدينة أورفا ( الإسم التركي لمدينة أورهاي ) و قد طرد و هجر سنة 1924 م و عمره 16 سنة، و لكن للأسف أن والدي - رحمه الله - لم يخبرني أي شيئ عن مدينته أورفا و ذكرياته فيها. لقد مرض والدي و أشرف على الموت و كنت وحدي بالقرب منه في أواخر لحظات حياته، لقد نظر الى ليودعني ثم رفع يديه و تنهد بصوت عال، و لفظ كلمتين إثنتين " أورفا "، " أورفا " !!!

 و أسلم روحه الطاهرة. هاتان الكلمتان سوف يغيران وجهة نظري الى مدينة أجدادي و تدفعاني الى التعمق في دراسة تاريخ الرها و شعبها.

و صار عندي رغبة قوية لزيارة الرها و أمنيتي أن أزورها مع زوجتي و أولادي جميعا. إنني متعلق بمدينة أجدادي و قد سميت إبنتي الكبيرة " بيت نهرين "و إبنتي الصغيرة " إديسا - أورهاي ".

إنني أعلم أن الكثيرين من أبناء شعبنا يطلقون على أبنائهم أسماء لها علاقة مباشرة مع تاريخنا. إبني الصغير عمره ست سنوات و لكنه يعلم جيدا - و منذ نعومة طفولته - أن إسمه " أريو " يعني في اللغة السريانية الأسد، و أن إسم " أريو " هو لأحد ملوك الرها الأراميين.

5 - لقد سمى السيد غبريال أفرام قاموسه " سويدي - أشوري " و حتى غبطة بطريرك النساطرة يسمي لغتنا " أشورية ". هل إستخدام تسمية " أشورية" للإشارة الى لغتنا السريانية - الأرامية هو صحيح كما يدعي قسم من شعبنا؟

أنا لا أعرف كيف إستطاع السيد غبريال أفرام بالتجاسر على تزوير الإسم التاريخي و العلمي للغتنا السريانية - الأرامية. هل تعلم أن الأشوريين القدامى لم يتكلموا أبدا بلغة أشورية ولكنهم تكلموا اللغة الأكادية مثل باقي الشعوب القديمة. يجب الإطلاع على مقدمة قاموس شيكاغو الأشوري الشهير ففي الصفحة الأولى مكتوب " أن الأشوريين كانوا يتكلمون اللغة الأكادية و كانوا يسمون لغتهم اللغة الأكادية ". أما إذا تصفحت إنسيكلوبديا جامعة كمبريدج

"THE CAMBRIDGE ENCYCLOPEDIA OF THE WORLD'S ANCIENT LANGUAGES ED. R.D. WOODARD 2004 " فإنك لن ترى أي دراسة عن اللغة الأشورية لأنه - بكل بساطة - لم يكن يوجد في التاريخ لغة إسمها " اللغة الأشورية ". ولكن يوجد في تلك الموسوعة دراسة عن اللغة الأكادية، كتبها العالمان HVEHNERGARD AND WOODS و يذكران في الصفحة 218 " كان قدامى البابليين و الأشوريين يتكلمون اللغة الأكادية ". لا أحد يستطيع - حتى و لو كان بطريركا - أن يبدل أو يزور إسم لغتنا المقدسة.

6 - سريانية و أرامية و أشورية و كلدانية، أية تسمية تستطيع أن توحد أمتنا ( و من ضمنهم الموارنة و الملكيين ) ؟

كنت أتمنى طرح السؤال على الشكل التالي : سريانية و أرامية و أشورية و كلدانية و مارونية و روم ملكيين، أية تسمية تستطيع أن توحد أمتنا ؟

بكل صراحة من الصعب على تسمية أن توحد أمتنا ولكن " إرادة " معرفة تاريخنا الحقيقي كما هو، و الإعتماد على أبحاث تاريخية كتبها علماء موثوقين، لقد ذكرت لي مشكلة قاموس غبريال أفرام، لا يوجد أي جامعة في العالم تقبل بفكرته.

اليوم عندنا أمل كبير و هو عودة الموارنة و الكلدان الى جذورهم لأنهم مثقفون و لن يقبلوا أبدا بتاريخ مزور. نحن بحاجة كبيرة الى مؤرخين جدد ينتمون الى تلك التسميات (موارنة - كلدان - سريان و روم ) و يثبتون من خلال دراساتهم بأننا جميعا أحفاد و ورثة أجدادنا الأراميين.

7 - أنت تكتب حاليا كتابا حول هوية شعبنا، هل ممكن أن نعرف أكثر حول الموضوع ؟

لقد كتب الأب FIYE دراسة تاريخية حول السريان المشارقة ( النساطرة المؤمنين بالتسمية الأشورية ) سنة 1964 و هي بعنوان " أشوريون " أم أراميون ؟ كتابي سوف يحمل نفس العنوان، سوف أترجم البحث من الفرنسية الى اللغة العربية مع لاحظاتي و تعليقاتي و سوف أنشر بحثا حول التسمية الأشورية في النصوص السريانية و بحثا ملخصا حول تاريخ و جغرافية الأراميين.

8 - " النبي "، كتاب المؤلف الأرامي الماروني جبران خليل جبران، كان يرمز الى المصالحة بين المسيحيين و المسلمين. كيف يمكن لهذه المصالحة أن تتحقق بينما المسلمون لا يحترمون حقوقنا الإنسانية ؟

لقد قتل الأتراك عدة مئات الوف من شعبنا، لقد نسى العالم تلك المذابح لأننا نحن فشلنا في الماضي بالقيام بالمظاهرات و مطالبة الدول العظمى الا تنسى قضيتنا الكبرى. يجب علينا أن نتطور و أن نغير عقليتنا القديمة، يجب على السريان - الأراميين أن يتعلموا كيف يتنظمون و يعملون معا.

9 - شعبنا كان محروما من " الحرية " خلال مئات السنين. الحرية الواسعة الموجودة هنا في أوروبا يجب أن تساعدنا على الحفاظ على هويتنا و تراثنا، و لكن يظهر أننا - حتى الأن - لم نصل الى مرتبة تسمح لنا بالإستفادة من قيمتها و أهميتها. كيف ترى مستقبل شعبنا المتبعثر في كل أركان العالم ؟

يوجد في فرنسا أكثر من 000 500 من أصل أرمني، لقد هاجروا بعد الحرب العالمية الأولى، ولكن معظمهم ذابوا في المجتمع الفرنسي. الخطر الذي يهددنا هو أن نذوب نحن أيضا بعد 30 أو 40 سنة. لقد خسرنا الكثيرين من السريان - الأراميين الذين هاجروا الى الولايات المتحدة قبل و بعد الحرب العالمية الأولى.

هنالك خطر حقيقي يتربص بنا، يجب أن نعمل منذ اليوم على تشجيع النوادي، اللقاءات الرياضية و الثقافية، و محاضرات على كل مراحل تاريخنا.

نحاول أن نفتح غرفة للحوار على البالتوك PALTALK، كما نتمنى أن نجتمع بواسطة الإنترنت مع كل الشباب الذين يريدون أن يطوروا مجتمعاتنا.

10 - هل عندك رسالة الى أفراد شعبنا ؟ ماذا تريد أن تقول لشبيبة الأرامية - السريانية في المانيا ؟

الشبيبة الأرامية في المانيا هي أمل، عليها أن تحافظ على جذورها و ثقافتها الأرامية.

 لقد زرت بعض المواقع الأرامية على الإنترنت، و وجدت موقع مديات و أورهاي رائعين. أخيرا أخيرا يجب على الشباب السريان - الأراميين أن " يناضلوا " معا. إنني أشكرك على هذه المقابلة خاصة على أسئلتك الذكية.

أشكر سلفا الأخ الذي سوف يترجم هذه المقابلة.

فوشون بشلومو

هنري بدروس كيفا


Interview mit Henri Bedros Kifa

von Z. Joseph

Würden Sie sich unseren Lesern vorstellen?

Shlomo wa Hubo allen euren Lesern,
ich möchte mich bei euch für dieses Interview und besonders für all das, was ihr tut, um unsere einzig wahre syrisch-aramäische Identität zu verteidigen, bedanken.
Es ist an der Zeit, dass unsere Nation erwacht. Es liegt an uns, dies zu ermöglichen und vom Fortschritt der Wissenschaften, vor allem des Internets, welche uns die Möglichkeit geben, miteinander zu kommunizieren und vielleicht lernen gemeinsam zu arbeiten, um unsere Sache zu verteidigen, Nutzen zu ziehen. Mit Vergnügen antworte ich auf eure Fragen.
Ich bin in Beirut im Libanon im Jahre 1955 geboren. Meine Eltern sind in Urhoy geboren, mein Vater ist aramäischer Herkunft und meine Mutter Armenierin. Geschichte ist meine Leidenschaft; ich habe sechs Jahre Geschichte in der libanesischen Universität studiert, wo ich mein Diplom mit hervorragenden Noten erworben und von der libanesischen Regierung ein Stipendium für die Promotion von fünf Jahren erhalten hatte.
1983 habe ich meine ausführliche Diplomarbeit an der Universität von Sorbonne in Paris zum Thema "Ursachen und Folgen der Trennung der syrisch-aramäischen Kirche während des Konzils von Chalkedon 451 und der arabischen Herrschaft 636" veröffentlicht.

Aus welchem Grund haben Sie sich entschieden, Syrologie/Geschichte zu studieren?

Erst einmal ist es eine Leidenschaft, doch der wirkliche Grund war während des Krieges im Libanon zwischen 1975 und 1976. Ich sah junge Aramäer, die aus anderen Ländern kamen und sich töten ließen ohne dass ihre Eltern an ihrem Begräbnis teilnahmen. Ihr Heldenmut hat in mir dieses zarte Gefühl erweckt, einem aramäischen Volke anzugehören und dass man für seine Sache kämpfen muss.
Ich habe viele Opfer gebracht um das Stipendium der libanesischen Regierung zu gewinnen; in Wirklichkeit wird es dem ersten (besten) verliehen.

Ihre Eltern sind in Urhoy geboren. Welchen Stellenwert hat diese Stadt für unser Volk?

Es hat mehrere Stellenwerte:

a - Urhoy ist die Hauptstadt des Königreiches von Osrhoene und Hauptstadt ganz Mesopotamiens, welches sich in der syrischen Jazira und nicht im Irak befindet. Der Süden Iraks wurde in seiner alten Geschichte niemals Mesopotamien genannt, noch gehörte das antike Assyrien unserem Beth Nahrin an, das die Juden Aram-Nahrin nannten.
b - Urhoy spielte eine große Rolle für die Ausbreitung des Christentums unter unserem aramäischen Volke. Die Legende vom Briefwechsel zwischen König Abgar und Christus misst der Stadt Urhoy noch mehr Bedeutung unter unseren Vorfahren bei. Ich habe mehrere Texte in syrisch gefunden, die von Urhoy als "Stadt der Schönheit" sprechen.
c - das Fest des Heiligen Ephrem ist mit der Stadt Urhoy verbunden. Manchmal vergisst man, dass der Heilige Ephrem in Nisibis 307 geboren wurde und dort bis 363 gelebt hat. In Urhoy lebte er von 363 bis zu seinem Tod im Jahre 373.
d - Die Feier der Schule von Edessa (der griechische Name der Stadt) und besonders ihre Rolle des Zentrums für die Kultur und die griechische Sprache.
e - schließlich hat der syrische Dialekt von Urhoy die anderen syrischen Dialekte verdrängt und sich im ganzen syrischen Orient verbreitet.

Haben Sie die Stadt ihrer Vorfahren besucht?

In Wirklichkeit hatte ich niemals diesen Wunsch die Stadt meiner Vorfahren zu besuchen. Ich habe mehrere Male meiner Mutter zugehört, die sich wünschte, dass ich die Stadt Urhoy besuche, wenn auch nur für ein einziges Mal.
Doch ich selbst hatte niemals diesen Wunsch bis zum Tode meines Vaters im Jahre 1981. Mein Vater ist in Urfa (der türkische Name Urhoys) im Jahre 1908 geboren. Er wurde im Jahre 1924 im Alter von 16 Jahren vertrieben, doch mein Vater hat mir nie was von seiner Stadt oder von seinen Erinnerungen erzählt. Vor seinem Tod war ich ganz allein mit ihm und es war die Lebhaftigkeit zu sterben und in letzter Sekunde seines Lebens schaute er mich an und schrie zweimal die Worte "Urfa! Urfa!" und er verstarb. Diese zwei Worte veränderten mein Leben und drängten mich die Geschichte dieser Stadt und seines Volkes zu lernen.
Ich verspürte ein Verlangen mit meiner Frau und meinen Kindern Urhoy zu besuchen. Ich bin mit der Stadt meiner Vorfahren sehr verbunden. Die Namen meiner beiden Töchter sind "Beth Nahrin" und "Edessa - Urhoy".
Ich weiß, dass es viele in unserem Volke gibt, die ihren Kindern Namen geben, die eine Beziehung zu unserer Geschichte haben. Ich habe einen Sohn; er ist sechs Jahre alt. Seit Jahren weiß er, dass sein Vorname "Aryo" Löwe bedeutet und dass es der Name eines aramäischen Königs von Urhoy war!

Gabriel Afram hat sein Wörterbuch "Schwedisch-Assyrisch" genannt und sogar der Patriarch der Nestorianer spricht von unserer "Assyrischen" Sprache. Ist der Terminus "Assyrisch" für unsere syrisch-aramäische Sprache korrekt wie einige unseres Volkes behaupten?

Ich weiß nicht, wie es dieser Gabriel Afram nur wagt, den historischen und wissenschaftlichen Namen unserer syrisch-aramäischen Sprache zu verfälschen.
Ihr solltet wissen, dass die antiken Assyrer niemals eine assyrische Sprache sprachen. Sie sprachen akkadisch wie alle antiken Völker. Man braucht nur in die Einleitung des berühmten assyrischen Wörterbuchs aus Chicago und in die erste Seite zu sehen. Dort heißt es, dass die Assyrer akkadisch sprachen und sie ihre Sprache als "die akkadische Sprache" bezeichneten. Und wenn ihr in die "THE CAMBRIDGE ENCYCLOPEDIA OF THE WORLD'S ANCIENT LANGUAGES ED. R.D. WOODARD 2004 " schaut, werdet ihr nie irgendeine Erwähnung über eine "assyrische Sprache" finden, aus dem einfachen Grund, weil es niemals eine "assyrische Sprache" gab. Hingegen gibt es eine Studie von HVEHNERGARD AND WOODS über die akkadische Sprache. Wir finden auf Seite 218: "die antiken Babylonier und die Assyrer sprachen die akkadische Sprache".
Niemand, auch nicht der Patriarch, kann den Namen unserer heiligen Sprache ändern oder verfälschen!

Syrer, Aramäer, Assyrer oder Chaldäer? Welche dieser Bezeichnungen kann unser Volk (inbegriffen die Maroniten und Melkiten) vereinen?

Ich würde die Frage bevorzugen: Syrer, Aramäer, Assyrer, Chaldäer, Maroniten und Melkiten: Welcher dieser Namen kann unsere Nation vereinen?
Ganz offen gesagt ist es kein Terminus, der unsere Nation vereinen kann, sondern ein Wille unsere Geschichte zu kennen wie sie ist und auf die historischen Studien, die von bekannten Wissenschaftlern durchgeführt wurden, zurückzukommen.
Ihr kommt und legt mir den Fall von Gabriel Afram vor. Keine Universität akzeptiert seine These.
Wir haben eine Hoffnung; es ist die Rückkehr durch die Quellen der Maroniten und Chaldäer, welche gebildete Leute sind, die niemals eine gefälschte Geschichte akzeptieren. Wir brauchen dringend junge Historiker aus allen diesen Namen, um zu zeigen, dass wir alle die Nachfahren und Erben unserer Vorfahren, der Aramäer, sind.

Sie arbeiten an einem Buch über die Identität unseres Volkes. Könnten Sie uns einige Informationen darüber geben?

Vater Fiye hatte 1964 eine Studie über die orientalischen Syrer mit dem Titel "Assyrer" oder Aramäer? geschrieben. Mein Buch wird denselben Titel tragen. Es wird eine arabische Übersetzung des französischen Textes mit meinen Kommentaren geben und vor allem eine Studie über den Terminus Assyrer in den syrischen Texten und ein Resume über die Geschichte und Geografie der Aramäer.

"Der Prophet", das Buch, das der maronitische Aramäer Khalil Gibran geschrieben hatte, galt der Versöhnung zwischen Christen und Muslimen. Wie soll diese Versöhnung möglich werden, wenn Muslime auf unsere Menschenrechte treten?

Die Türken haben mehrere Hundertausend unseres Volkes massakriert. Die Welt hat diese Massaker vergessen, denn wir sind in der Vergangenheit gescheitert Demonstrationen zu führen, damit die Großmächte auf unsere Sache aufmerksam werden. Es ist notwendig, dass wir unsere Mentalität ändern und es ist auch notwendig, dass die Aramäer lernen sich zu organisieren und gemeinsam zu agieren.

Seit Jahrhunderten war "Freiheit" etwas Fremdes für unser Volk. Das große Maß an Freiheit in Europa sollte unsere Identität und Kultur bewahren. Doch es scheint, als hätten wir noch nicht den Stand erreicht, um Wert und Bedeutung dieser Freiheit zu begreifen. Wie sehen Sie die Zukunft unseres Volkes, das auf der ganzen Welt zerstreut lebt?

Es gibt in Frankreich mehr als 500 000, die armenischer Herkunft sind. Sie sind nach dem Ersten Weltkrieg eingewandert. Ein großer Teil hat sich assimiliert. Wir laufen Gefahr, dass wir in 30 oder 40 Jahren assimiliert sind.
Wir haben die Aramäer, die sich vor und nach dem Ersten Weltkrieg in den Vereinigten Staaten niedergelassen haben, verloren. Es gibt eine tatsächliche Gefahr und man muss jetzt handeln indem man sich in Vereinen engagiert, sportliche und kulturelle Zusammenkünfte, Konferenzen über alles was sich mit unserer Geschichte verbindet, fördert. Wir hatten versucht einen Raum in Paltalk zu haben; wir wünschen uns, einen Ort des Treffens im Netz zu haben, der all diejenigen versammelt, die das ändern wollen.

Haben Sie ein Wort an die Mitglieder unserer Community? Was möchten Sie der aramäischen Jugend aus Deutschland sagen?

Die aramäische Jugend aus Deutschland ist eine Hoffnung. Es ist notwendig, dass sie ihre Wurzeln und ihre aramäische Kultur behält. Ich habe aramäische Seiten besucht und fand die Seite über Midyat ausgezeichnet. Schließlich müssen alle Aramäer gemeinsam "arbeiten".
Ich möchte mich nochmals für das Interview bedanken, vor allem für die intelligenten Fragen und ich will demjenigen wieder danken, der dieses Interview übersetzt.


foushoun bshlomo
Henri Bedros Kifa

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها