عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية

 

 

     فيس بوك

الفكر الاشوري المزيف

ردود و تعليقات

   متفرقات

تاريخ الكنيسة السريانية   

      تاريخ الشرق

علم الآثار

    الهوية الآرامية

اللغة الآرامية

 

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء: منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!

English

الهوية الآرامية                            

العرب إحتلوا سوريا و الجزيرة بعد الإسلام و لم يكونوا من سكانها الأصيلين!

بعض الإخوة يؤمنون بتواجد العرب في سوريا و العراق و الأردن قبل الإسلام و لذلك يستغربون كثيرا عندما نذكر تاريخ إنتشار العرب الحقيقي:

أ -" بيت عربايا " هي تسمية آرامية و سكانها كانوا آرميين لأكثر من٢٠٠٠ سنة و تقع في الجزيرة السورية بين نهر الخابور و دجلة و لم تكن تعني " بلاد العرب "!

ب - " العربية السعيدة " هي تسمية إدارية رومانية أطلقت على المنطقة الواقعة شرقي نهر الأردن حيث كان الأنباط الآراميون متواجدون منذ حوالي ٧٠٠ سنة ق٠م

ج - الغساسنة قد سكنوا في " العربية السعيدة " و لم يسكنوا في سوريا أو مدنها : مهمة الغساسنة كانت مراقبة البادية من غارات المناذرة حلفاء الفرس و عدد الغساسنة كان قليلا نسبة الى السريان الآراميين سكان سوريا الأصيلين !

د - منذ زمن طويل سألت مطران سرياني " ما هي البراهين التي تدفعكم الى ذكر وجود عربي في سوريا و الجزيرة قبل الإحتلال العربي ؟ "

أجابني " ألم تسمع بالمصادر العربية التي تتكلم عن حروب و معارك" الأيام " بين القبائل العربية ؟ " .

مضت سنوات طويلة على حديثي مع المطران و لكنني عندما تعمقت أكثر في الموضوع و بحثت حول وقائع " الأيام " إكتشفت إنها فعلا قد تمت في الجزيرة السورية و لكن في نهاية القرن السابع !

وقائع " الأيام " ليست برهانا على تواجد العرب في سوريا / بلاد آرام القديمة أو في الجزيرة السورية / بيت نهرين قبل الإحتلال العربي !

ه - إن الأوربيين قد هاحروا الى العالم الجديد بعد أن إكتشف البحار كريستوف كولومبوس هذه القارة سنة ١٤٩٢ م . لا يوجد أي مفكر في العالم الجديد يدعي أن الأوروبيين كانوا متواجدين في هذه القارة قبل سكانها الأصيلين !

إذا كانت بعض القبائل العربية كانت تتنقل بين صحراء شبه الجزيرة العربية و الباديا السورية فهذا لا يعني أن سكان دمشق و حلب و بيروت كانوا من العرب قبل الإحتلال العربي سنة ٦٣٦ - ٦٣٨م !

إذا كان بعض المتعصبين العروبيين يؤكدون أن دمشق كانت مدينة عربية قبل الإسلام و إن العرب قد بنوا الإهرامات في مصر فعلى كل إنسان أن يعرف أن هذه هي طروحات مزيفة !

 و إن ترديدها هو إهانة لكل مسلم عربي أصيل. من يتعمق في هذه الخريطة من أوائل القرن العشرين سيرى أن هناك خطأ مطبعي : لقد وضع " بحر اريتريا " في الخليج العربي الفارسي !

و وضع " الخليج العربي " في البحر الأحمر !

و إذا نظرنا جيدا في أعلى الخريطة - على نهر الفرات - نرى اسم قبيلة : تغلب !

هذه القبيلة هي حجازية و قد إنتقلت الى الجزيرة السورية في نهاية القرن السابع !

سكان الجزيرة - قبل و بعد إنتقال القبائل العربية - كانوا من السريان الآراميين

أخيرا لماذا علينا نحن السريان أن نردد أن العرب قد إحتلوا بلاد فارس و مصر و أرمينيا و لا نقول أيضا " إحتلوا سوريا "؟

 

ارجو أن يتذكر القارئ أن قبيلة بني تغلب قد إنتقلت الى الجزيرة في أواسط القرن السابع الميلادي !

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها