عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية

 

 

     فيس بوك

الفكر الاشوري المزيف

ردود و تعليقات

   متفرقات

تاريخ الكنيسة السريانية   

      تاريخ الشرق

علم الآثار

    الهوية الآرامية

اللغة الآرامية

 

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء: منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!

English

الهوية الآرامية                            

مار مارون  هو قديس سرياني آرامي بهويته و وطنه و لغته و حتى باسمه !

بعض المسيحيين اللبنانيين المتطفلين على علم التأريخ لا يميزون بين تعبير " سوري " و " سرياني "!

 التعبير الأول يقصد كل سكان سوريا اليوم من عرب و سريان آراميين و أكراد و أرمن و شركس و لكن التعبير الثاني هو مرادف لأجدادنا الآراميين فقط !

القديس مارون لم يكن سوريا و لكن سريانيا آراميا مثل اغلبية مسيحيي الشرق .لقد عاش القديس مارون في المنطقة الجبلية الواقعة بين حلب ومدينة أنطاكيا أي في نفس المنطقة التي انتشر فيها الآراميون منذ هجوم شعوب البحر حوالي١٢٠٠ سنة ق٠م هؤلاء الآراميون قد صاهروا و صهروا أي آذابوا الشعوب القديمة في البوتقة الآرامية  !

نحن لا نتعجب إذا كانت اللغة السريانية هي اللغة الأم للقديس مارون لأنها كانت اللغة الأكثر إنتشار في كنيسة أنطاكيا.

للأسف هنالك بعض المحاولات من بعض الإخوة في تفسير إسم مارون بطريقة غير علمية:

أحد المغامرين يدعي بأنه اسم عموري و أن الموارنة و إن تكلموا اللغة السريانية فإنهم ينتمون الى شعب لبناني فينيقي!

هنالك عدة نصوص آرامية قد وردت فيها لفظة " ܡܪ " بمعنى سيد و ملك : في كتابة مشهورة تذكر الملك الآرامي حزائيل ٨٤٣-٨٠٣ ق٠م

و هي " zy ntn hdd lmr'n hz'l mn 'mq bsnt 'dh mr'n nhr"و هي تعني " هذا ما قدمه هدد لسيدنا حزائيل في عمق في السنة التي إجتاز ( فيها)  سيدنا النهر " . و المدهش أن هدد هنا هو الكاهن المسؤول عن معبد هدد في منطقة " عمق " التي تقع قريبا من أنطاكيا أي من المنطقة التي عاش فيها القديس مارون !

نحن جميعا نلقب مطارنتنا و قديسونا بلقب " ܡܪ " أي السيد و هذا لقب آرامي قبل أن يكون كنسي !

نحن نسمي القديس مارون بلغتنا " ܡܪܝ ܡܪܘܢ " أي سيدنا مارون و المدهش أن إسم هذا القديس يعني بلغتنا السريانية الآرامية " السيد الصغير " بمعنى تصغير لفظة ܡܪܝ أو سيدي !

في السابق كان بعض المفكرين المسيحيين اللبنانيين يدعون بالإنتماء الفينيقي - مع أن شعب قد زال من التاريخ - بحجة رفض العروبة !

اليوم صرنا نرى بعض المغامرين المتطفلين يتلاعبون في تفسير الأسماء السريانية فقط للتهرب من هوية أجدادهم السريان الآراميين

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها