عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية

 

 

     فيس بوك

الفكر الاشوري المزيف

ردود و تعليقات

   متفرقات

تاريخ الكنيسة السريانية   

      تاريخ الشرق

علم الآثار

    الهوية الآرامية

اللغة الآرامية

 

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء: منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!

English

الهوية الآرامية                            

آراميون أم متحدثون باللغة الآرامية؟

نحن لا نفهم ما هي الغاية من التعريف بالآرامين في العنوان كشعب له هويته و تاريخه الخاص ثم و نرى فجأة تعبير " أصبح المتحدثون بالآرامية" فهل هذه محاولة جديدة لتفريغ التسمية الآرامية من

مدلولاتها القومية ؟

أن يردد البعض إحدى المعلومات الخاطئة حول تاريخ الآراميين أو تاريخ اللغة الآرامية فهو أمر غير مقبول : هنا نلاحظ أن صاحب هذا المقال يردد أن الإسم الآرامي يعني المرتفع و العلو في "

 اللغات... السامية البدائية " . و هذا تفسير خاطئ و بكل تأكيد غير موجود في اللغات السامية البدائية كما ذكر الكاتب السريان المنخدعون بالفكر الأشوري يدعون ان التسمية الآرامية تعني بلغتنا ( أرعا راما ) أي الأرض المرتفعة و بالتالي التسمية الآرامية أطلقت على الأشوريين سكان الجبال و لكن التسمية الآرامية لا تعني بلغتنا الأرض المرتفعة لأنه بكل بساطة أن كلمة أرق في اللغة الآرامية كانت تعني الأرض و قد قلب حرف القاف الى عين في فترة الإمبراطورية الفارسية اي بعد القرن الخامس قبل الميلاد !

هنالك فكرة ثانية خاطئة يرددها الكاتب و هي أن الأشوريين قد إستخدموا اللغة الآرامية كلغة رسمية و هذا غير صحيح تاريخيا :

فلا الأشوريين و لا الكلدان ( مع أنهم آراميين بالجنس و اللغة ) قد إستخدموا اللغة الآرامية كلغة رسمية ... فقط الفرس هم الذين إستخدموا لغتنا الآرامية كلغة رسمية !

هنالك فكرة ثالثة خاطئة يرددها الكاتب و هي الإدعاء بأن الآراميين المسيحيين قد فضلوا التسمية السريانية كوسيلة للتفريق بينهم و بين الآراميين الوثنيين ؟

هذه نظرية غير علمية و غير صحيحة فأعظم قديس عند السريان و هو مار افرام لم يستخدم أبدا التسمية السريانية و كان يسمي شعبنا آراميا و لغتنا آرامية!

 لم يعد تاريخنا مستباحا للمغامرين الذين يرددون معلومات خاطئة حول أجدادنا الآراميين : السريان هم الآراميون أنفسهم و لم يتخلوا عن إسمهم الآرامي و هذا واضح جدا في مصادرهم و سأكتفي بما كتب إبن العبري:

" ܠܐ ܨܒܝܢ ܐܳܪ̈ܳܡܳܝܶܐ ܕܢܬܚܠܛܘܢ ܥܡ ܐܰܪ̈ܡܳܝܶܐ " أي لم يرد الآراميون

( السريان طبعا ) أن يختلطوا مع الآراميين ( الوثنيين ).

الخاتمة

لا يوجد متحدثين باللغة الآرامية و لا ناطقين باللغة الآرامية و لكن آراميون بالجنس و الهوية إستطاعوا أن ينتشروا في كل انحاء الشرق حيث صهروا بقايا الشعوب القديمة من أكادية و أشورية و !

 حثية... و كانوا يشكلون أكثرية سكانية في شرقنا لأكثر من ٢٠٠٠ سنة لا يوجد حثيين متحدثين باللغة الآرامية و لا أشوريين متحدثين باللغة الآرامية فهذه الشعوب غاب ذكرها عن مسرح التاريخ!

التسمية السريانية كانت و لا تزال مرادفة للتسمية الآرامية ... كل محاولات تحريف و تزييف تاريخنا سيفضح فكر هؤلاء المزيفين ! 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها