|
رسالة مفتوحة إلى السيد أحمد الشرع وإلى السلطات في
سوريا الجديدة..
السيد أحمد الشرع المحترم،
السادة القائمين على إدارة المرحلة الانتقالية في الجمهورية السورية
..
تحية طيبة :
في
هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا، حيث يُعاد رسم العقد الاجتماعي
وتُصاغ ملامح الدستور الجديد، نتوجّه إليكم باسم شريحة واسعة من أبناء
الشعب السرياني الآرامي، تأكيداً على حقّنا المشروع في الاعتراف
الدستوري الصريح بهويتنا القومية والتاريخية، وضمان حقوقنا كاملة غير
منقوصة في الدولة السورية الجديدة.
إن
السريان الآراميين مكوّن أصيل من مكوّنات الشعب السوري، وجودهم في هذه
الأرض سابق على نشوء الكيانات السياسية الحديثة، ولهم لغتهم السريانية
الآرامية، وتراثهم الثقافي والروحي، ومؤسساتهم الاجتماعية، وإسهاماتهم
الوطنية في مختلف المراحل التاريخية. وعليه، فإن أي دستور لا ينصّ
بوضوح على الاعتراف بالاسم القومي الصحيح “السريان الآراميون” ويكفل
حقوقهم اللغوية والثقافية والإدارية، سيكون قاصراً عن تحقيق مبدأ
المواطنة المتساوية والتعددية الحقيقية.
نطالب بما يلي:
_ 1
الاعتراف الدستوري الصريح بالسريان الآراميين كمكوّن قومي أصيل في
سوريا.
_2ضمان حماية اللغة السريانية الآرامية وتعليمها في مناطق وجود أبنائها،
ودعم مؤسساتها الثقافية.
_ 3تمثيل سياسي عادل وحقيقي في المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بعيداً عن
أي وصاية أو احتكار حزبي.
_4إشراك ممثلين شرعيين يحظون بقبول واسع من أبناء الشعب السرياني الآرامي
في أي لجنة دستورية أو حوار وطني.
كما نؤكد بوضوح أن أبناء شعبنا يرفضون فرض أي ممثل لا يحظى بشرعية
شعبية واضحة، أو يتم تقديمه كصوت وحيد باسمهم دون تفويض حقيقي.
إن
شرعية التمثيل لا تُمنح عبر التعيين السياسي أو التحالفات الظرفية، بل
تُستمد من القاعدة الشعبية ومن القبول العام داخل المجتمع المعني.
إن
بناء سوريا جديدة ديمقراطية تعددية يتطلب احترام الإرادات الحرة لكل
مكوناتها، وعدم إعادة إنتاج سياسات الإقصاء أو التهميش أو اختزال
الشعوب ضمن أطر لا تعبّر عنها. فالوحدة الوطنية لا تتحقق بطمس الهويات،
بل بالاعتراف بها وصونها ضمن إطار دولة المواطنة والقانون.
نحن مع سوريا موحّدة، عادلة، تكفل الحقوق المتساوية لكل أبنائها من عرب
وكورد وسريان آراميين وأرمن وغيرهم. ونأمل أن يكون الدستور الجديد نقطة
تحوّل تاريخية تؤسس لمرحلة من الشراكة الحقيقية والاعتراف المتبادل،
بعيداً عن أي تسييس للهوية أو فرض تمثيل غير مقبول شعبياً.
**الهوية
ليست صفقة سياسية: السريان الآراميون يرفضون إعادة تسميتهم في دستور
سوريا الجديد
وفي هذهِ اللحظة المفصلية التي تمرّ بها سوريا، ومع الحديث المتجدد عن
إعلان دستوري وانتقال سياسي، يخرج أفرام إسحاق ممثل ما يسمى ب ( حزب
الإتحاد السرياني ) احد اذرعة " الدورنويو -الدورنويي ) صنيعة ودعم حزب
العمال الكوردستاني
PKK ..
ليقدّم اسحاق نفسه ممثلاً لما يسمّيه “السريان الآشوريين”، في محاولة
واضحة لتكريس تسمية سياسية مركّبة لا تمتّ إلى الحقيقة العلمية
والتاريخية بصلة.
إننا أمام خطاب لا يعكس الإرادة القومية لشعبنا
السرياني الآرامي الأصيل، بل يعبّر عن توجّه حزبي ضيّق يسعى إلى إعادة
صياغة الهوية وفق أجندات سياسية آنية.
القضية هنا ليست خلافاً شخصياً، بل مسألة هوية قومية وتاريخ موثّق.
فالتسمية السريانية الآرامية هي التسمية التاريخية والعلمية والكنسية
والثقافية المتجذّرة عبر قرون في هذه الأرض، في سوريا وبلاد ما بين
النهرين.
أما محاولة دمجها قسراً ضمن تركيب سياسي مستحدث تحت عنوان
“السريان الآشوريين”، فهي عملية تسييس للتاريخ وتحوير للمصطلحات
القومية لخدمة مشاريع حزبية لا تمثل مجمل شعبنا ولا تعبّر عن إرادته
الحرة.
**الدستور
القادم أمام اختبار الحقيقة: الاعتراف بالسريان الآراميين أو سقوط
شرعية التعددية
إن الحديث عن دستور ديمقراطي تعددي يقتضي أولاً احترام التعدد الحقيقي،
لا فرض تسميات هجينة أو إعادة تعريف الشعوب بقرارات سياسية فوقية.
فشعبنا السرياني الآرامي ليس ملحقاً بأحد، ولا فرعاً من تسمية مستوردة
من الماضي الإمبراطوري القديم.
نحن أمة حيّة، لنا لغتنا السريانية
الآرامية، وتراثنا الثقافي، وكنائسنا، وامتدادنا التاريخي المتواصل،
وهوية قومية واضحة لا تقبل الدمج القسري ولا المصادرة.
من
هنا، فإن أي تمثيل سياسي في اللجان الدستورية أو الهيئات الانتقالية
يجب أن يكون تمثيلاً حقيقياً نابعاً من القاعدة الشعبية السريانية
الآرامية، لا من أحزاب تحتكر الصوت وتعيد تعريف الهوية وفق تحالفاتها.
إن الزجّ باسم شعبنا ضمن مشاريع حزبية، أو استخدامه في مفاوضات سياسية
دون تفويض قومي واضح، يُعدّ تجاوزاً مرفوضاً لإرادة أبناء هذا الشعب.
كما نؤكد أن مشاركتنا في العملية السياسية في سوريا الجديدة حق مشروع
وثابت، تماماً كما هو الحال لبقية المكونات من عرب وكورد وأرمن وغيرهم.
لكن هذه المشاركة يجب أن تقوم على أساس الاعتراف الصريح بهويتنا
القومية السريانية الآرامية، لا على أساس تسميات مركبة تُفرض كأمر
واقع. إن أي دستور مستقبلي لا يقرّ بالاسم القومي الصحيح لشعبنا ولا
يضمن حقوقه الثقافية واللغوية والإدارية، سيكون دستوراً ناقص الشرعية
من منظورنا القومي.
**رسالة
واضحة وصريحة الى السيد مظلوم عبدي …سوريا التعددية تبدأ بالاعتراف
باسمنا القومي الصحيح: السريان الآراميون….
وفي هذا السياق، نوجّه رسالة واضحة إلى قيادة قوات سوريا الديمقراطية،
وفي مقدمتها السيد مظلوم عبدي: إن احترام التعددية يقتضي عدم الانخراط
في تكريس تمثيل أحادي لا يعكس التنوع داخل المكوّن المسيحي في شمال
وشرق سوريا.
شعبنا السرياني الآرامي يمتلك من الكفاءات والقيادات
الوطنية ما يؤهله للتعبير عن نفسه مباشرة، دون وسطاء حزبيين يختزلون
تاريخه وهويته.
إننا نعلن بوضوح أن قضية شعبنا ليست ورقة تفاوض، وليست تفصيلاً ثانوياً
في ترتيبات انتقالية. هي قضية وجود وهوية وحقوق قومية ثابتة.
وإذا ما
استمر تجاهل الصوت القومي السرياني الآرامي الأصيل، فإننا سنلجأ إلى كل
الوسائل القانونية والسياسية المشروعة لإيصال قضيتنا إلى المحافل
الإقليمية والدولية، دفاعاً عن حقنا في الاعتراف والتمثيل العادل.
سوريا الجديدة التي نحلم بها هي سوريا تعترف بكل مكوناتها بأسمائها
القومية الحقيقية، وتحترم تاريخها كما هو، لا كما يُعاد تشكيله في غرف
السياسة.
والسريان الآراميون سيبقون كما كانوا عبر التاريخ شعباً
أصيلاً في هذه الأرض، متمسكاً باسمه وهويته وحقوقه، غير قابل للإلغاء
أو الدمج أو التذويب تحت أي عنوان كان.
***ملاحظة
الى من يهمه الأمر
…
في
المقالات القادمة سوف استهدف مباشرة وبقوة المسؤولين في كنيستنا
السريانية ( كاثوليك وارثوذكس) في سوريا إن استمروا بِصمتهم حيال بعض
الاحزاب والساسة النساطرة السريان المتأشورون الذين يزورون ويحرفون اسم
السريان الآراميين
...
وقد سبق لي في مقالاتي ان ناشدت وطالبت بطاركة
ورؤساء كنائسنا السريانية للتحرك نحو الأمر وعدم السكوت والصمت عن ما
يجري من مهازل واستهتار في سوريا من قِبل بعض الأحزاب والساسة الذين
يحاولون أشورة كل ما هو سرياني آرامي …
ومصادرة حقوق شعبنا ….
وهذا تحذير
شديد اللهجة موجه الى من يهمه الأمر من رؤساء كنائسنا السريانية في
سوريا وسوف افضح الصمت الرهيب الذي في داخلهم وهذا ما يعتبر خيانة
لتاريخنا ولإرثنا اللغوي والكنسي والقومي…!!!!!!!!؟
✠
✠
✠✠
✠
✠
✠
✠
✠
✠
✠
✠
✠
✠
✠
عاشت الامة السريانية الآرامية
ܢܚܐ
ܐܘܡܬܐ
ܣܘܪܝܝܬܐ
ܐܪܡܝܬܐ
❖
ܣܘܪܝܝܐ
ܐܪܡܝܝܐ
❖
|