الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 

بقلم : العلامة السيّد محمّد علي الحسيني

 

 

 

 

بعد مرور عامين على خروج الإحتلال السوريّ من لبنان

 

بسم الله متمّ النعم وبعد:فبعد مرور عامين على خروج الإحتلال السوريّ من لبنان بناء لقرارات الأمم المتحدة وإرادة الشعب اللبناني بذلك,وبعد تأزم الوضع بين لبنان وسوريا, قامت ثورة الأرز في أنحاء لبنان تندّد بالإحتلال السوريّ ومخابراته ومطالبة بالخروج,وبعد أن أحسّ الحاكم الفرد في سوريا بأنه لامناص من الإندحار والخروج أفضل له من الإخراج عنوة.وأيقن أن بقاء جيشه في لبنان ستكون له أسوأ العواقب على النظام السوريّ لاسيما وجريمة العصر والعمل الإرهاب الإجرامي وهو مقتل الرئيس الشهيد الشيخ رفيق الحريري لاصق بشكل كبير في قوى الأمن السوريّ العاملة في لبنان وقيادات سورية كبيرة متورطة بالجريمة.بدأ الإحتلال السوريّ بالإندحار والإنسحاب على عجل بعد أن أعلن بشار الأسد موافقته على الخروج بأسرع مايمكن.تنفس اللبنانيون الصعداء وامتلأت قلوبهم بالفرحة,ولم َ لا والكابوس الثقيل الذي أقضّ مضاجع اللبنانيين وأمضّهم فترة ليست بالقصيرة على شعب عانى من هذه الطغمة التي دخلت زاعمة أنها جاءت لتهدىء الحرب الأهلية وتخلص اللبنانيين منها,وإذا بالادعاءات حبر على ورق وكذب صُرح,يخالفهم الواقع الأليم المضني.اعترف الرئيس السوريّ بوقوع جيشيه المحتل للبنان ومخابراته بأخطاء ارتكبت في حق البلد الشقيق وأهله.وخرج الجيش السوريّ ,ولكن اللبنانيين الذين رأوا في خروج هذا الجيش المدافع عن لبنان بطريقته الخاصّة وهي الدفع والضرب في صدور اللبنانيين لا لذنب إلا لأنهم وقعوا خطأ بين أيدي حفنة ظالمة جائرة.المهمّ أن جيش الطغمة الحاكمة في سوريا انسحب,ومازال اللبنانيون حتى بعد مرور سنتين لايصدقون,وكيف تهدأ نفوس قوم عانوا الأمرّين من الظلم والجبروت والتعدي والظلم والإستبداد وسوء المعاملة وسجن الأبناء في السجون السورية دون رحمة ولاشفقة ولاضمير.خرج الجيش السوريّ وتخلص الوطن منه واعتبر انسحابه استقلالا ثانياً وأهم وأكبر من الاستقلال الأول,ولكن المساكين أبناء سوريا ما يزالون يئنون تحت وطأة حكم جار ودولة دكتاتورية ظالمة لايهم رجالها إلا التربع على العرش والتسلط والاستبداد والملك .إن الشعب السوري ّ الأبي لابد سيثور ويقلب القصور فوق رؤوس أصحابها وإن الصبح لقريب قريب.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها