عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
 

قضيّتنا مع العرب المسلمين

 

880401

 

ما بيطلعلن للعرب ولا للمسلمين، لا متّحدين ولا مفرّقين، إنّن يتفرّدو بالبلاد المشرقية لحالن، ولا بيطلعلن يلغو كل الهويّات الحضارية بالمنطقة لحساب فرض هوية وحدة (مسلن الهوية العربية أو غيرا).

كل شعوب وحضارات المنطقة حقّن طبيعي بالمنطقة وما لازم ينطرو إزن من حدا ت يحصلو عليه.

حلو يطالبو العرب بحقوقن من غيرن، بس أحلا بكتير إنّو يعترفو بحقوق غيرن بالمناطق يلي صارلن محتلّينا فوق الألف وأربعمية سنة، وما كانت إلن.

قبل ما يطالبو بحقوق الفلسطينيين، يلي بيشكّلو أقل من خمسة بالمية من العرب، ويلي حقوقن ما نتقصت غير من حوالي خمسين سنة( وشو الخمسين سنة قدّام الألف وأربعمية؟!) لازم يفهمو ويتفهّمو إنّن آكلين حقوق كل الشعوب المسيحية بالمنطقة، هالشعوب يلي ممنوع ينسمع فيهن غير عند أهلن.

حقوق الفلسطينيين العرب المسلمين، ما زالن عرب ومسلمين، يعني من زات القومية يلي حاكمة بكل الشرق الأوسط، بتقدر تتعوّض بحيلاّ بلد من البلاد الشاسعة الواسعة يلّي قشّطوها من غيرن عا مدّ الألف وأربعمية سنة، وأسسوا فيها حكم عربي إسلامي. ومع هادا كلّو، مش قابلين إلاّ بدولة فلسطينية! بس حقوق الشعوب المسيحية المشرقية يلّي هنّ صحاب الحق بها البلاد ويلّي مانّن محتلّين متل غيرن، عم تتّاكل كل يوم، من ألف وأربعمية سنة. وهادي الحقوق ما فيا تتعوّض بالهجرة عا أوروبا وغيرا من البلاد يلّي بعدا حرّة. هالنزيف المسيحي( ومش "الوطني" متل ما بيقولو المتملّقين) من بلادن المشرقية ومن الشرق عامة ما حدا عم يحكي فيه. كتار عم يبكو عليه ويستغلّوه، إي، بس ما حدا عم يحكي فيه، والأضرب من هيك، ممنوع النضال كرمالو!

في نضال مسيحي مشرقي! بس ليش النضال ما عم يبيّن؟ هيّنة: لأنّو المناضلين من عندنا مناضلين حضاريين، ديمقراطيين. يعني ما بيقبلو يعملو "عمليات إنتحارية" ضد ناس آمنين وأبريا ت يركّعو العالم المتمدّن. هادا النوع من "النضال" إسمو الحقيقي قرصنة. ما بيقدر شعب متحضّر يمارس قرصنة. في "حضارات" إختصاصا الغزو والقرصنة.

بالنتيجة شو بيصير بقضيّتنا؟ بتموت؟ - لأ. في سبق بيننا وبين العالم الهمجي. بالزمانات قالو بيّاتنا: الخروف بيخلّف مرة بالسنة وبيضلّ يندبح وليك كيف ألله مبارك فيه... وأنا بقول لشعبنا: ما تخافو، ناضلو، وأكيد العالم المتمدّن رح يغلب ومش بالعدد.

يمكن كنّا قاسيين بالحكم عا "العرب المسلمين". منعرف إنو مش كلّ العرب المسلمين متل بعضن. أوكي، خلّينا نوضّح: المقصودين بكلامنا هنّ العرب المسلمين يلّي بعدن بيفتخرو بلّي عملوه وعم يعملوه بشعوبنا المسيحية المشرقية، مش التانيين المسالمين يلّي مستعدّين يردّولنا حقوقنا. وعا فوقا: هودي الآخرانيّه كمان متل حكايتنا، ممنوع يبيّنو!

 

التنظيم الآرامي الديمقراطي

المكتب السياسي

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها