عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
 
 
http://www.walidphares.com

مقالات سابقة

وليد فارس : بروفِسور في العلوم السياسية


كتاب "التعددية في لبنان"

 تأليف د. وليد فارس

بيروت في 12 كانون الأول 1978

إقرأه أيها المسيحي:

-         لتعرف أنك آرامي سرياني، غير عربي، ولست مجبرا على الإستعراب لتبقى سيدا في أرضك.

-         لتعرف أن لبنان وطن الآراميين ووطن الشعب المسيحي.

-         لتعرف أن العروبة هوية قومية للعرب، لا للمسيحيين المشرقيين.

-         لكي تتخلص من عقدة الذمية التي تجعلك تظن أن لا حق لك في بلادك إلا من خلال إرضاء المسلم.  

إقرأه أيها المسلم:

-         لتعرف أن الشعب المسيحي المشرقي له هويته الآرامية وليس شعبا عربيا يتظاهر بالإنتماء الى أوروبا ليحاربك

-         لتعرف أن للشعوب المسيحية حقوقا سيادية في وطنها في كل الشرق الأوسط.

-         لتعرف أن العرب لا يحق لهم أن يحكموا كل العالم ويتباكوا ليقنعوه بأنهم مظلومون، بل المساواة هي بأن يكتفوا بالحصول على حقوقهم ويعطوا غيرهم حقوقهم. فربما بذلك توفر على نفسك الإنتحار في سبيل قضية فاشلة وتوفر على غيرك ضحايا بريئة الى ما لا نهاية.

-         لتعرف أن الشعوب المسيحية المشرقية هي صاحبة الحق الأصلي في لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وتركيا وأن هذه البلدان ليست عربية في الأصل بل إن التعايش يقتضي اعتراف العرب بحقوق غيرهم فيها.

لكل هذه الأسباب ينشر التنظيم الآرامي الديمقراطي على صفحاته الإلكترونية كتاب "التعددية في لبنان" من تأليف د. وليد فارس ليوفّر الحقيقة المعتــّم عليها في كل البلدان المسمـّاة عربية رغما عنها. التنظيم الآرامي الديمقراطي يشكر الدكتور البروفسور وليد فارس، كبير الباحثين في "هيئة الدفاع عن الديمقراطيات" في الولايات المتحدة الأمريكية على تأليفه هذا الكتاب القيم، و نحن ننشر الكتاب على موقع التنظيم في سبيل إيصال الحقيقة لأصحابها.

التنظيم الآرامي الديمقراطي

مكتب الإعلام

مكتب التعبئة والحشد

مكتب العلاقات العامة


عزيزي الزائر قد تحتاج  إلى برنامج Adobe Acrobat  Reader لقراءة صفحات  الكتب بصيغة الـــ  PDF  لذلك إضغط هنا

التعددية وليدة التاريخ

 

الفصل الأول: قبل الفتح العربي

 

الفصل الثاني: الفتح العربي

 

الفصل الثالث: التعددية ومرحلة الحكم العربي

 

الفصل الرابع: الحكم العربي والوضع الثقافي

 

الفصل الخامس: التعددية و مرحلة الحكم العثماني

 

خلاصة الكتاب الاول

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها