الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 
 

اللجنة اللبنانية العالمية لتنفيذ قرار مجلس الامن الرقم 1559  

www.un1559.org

email:sg1559@un1559.org


    بيان

السفير رود-لارسن يلبي دعوة لجنة 1559 في بوسطن "مذكرة اللجنة: حل مؤسسات الاحتلال"

بوسطن في 27 تشرين الثاني 2005

نظمت اللجنة اللبنانية العالمية لتنفيذ القرار 1559 بالاشتراك مع الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فرع بوسطن غذاء عمل في (نادي الاساتذة) جامعة هارفرد في بوسطن على شرف مندوب الامين العام للامم المتحدة السفير تيري رود-لارسن، حضره مسؤولو اللجنة وقيادات في الجالية اللبنانية وممثلين للصحافة، السفيرة الاميركية السابقة باربرة بودين التي خدمت في العراق واليمن والكويت، بالاضافة الى نائب البرلمان اللبناني عبدالله حنا. وقد شارك في غذاء العمل، بالاضافة الى مكتب السفير رود-لارسن، أمين عام لجنة ال1559 المهندس عاطف حرب والرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم المهندس أنيس غرابيت، ورئيسة اميركا الشمالية في الجامعة المحامية جوان فخر، ورئيس اللجنة الديبلوماسية في الجامعة المحامي جون حجار، وامين عام الجامعة القاري المهندس فادي برق، ومسؤولو الجامعة في بوسطن السيد دايفد ابي شاكر، السيد ابراهيم داغر، الدكتور الفريد سعد وغيرهم......

جون حجار

وبعد التعريف عن الحضور من قبل السيد ابراهيم داغر، افتتح الجلسة المحامي جون حجار الذي قال ان الاغتراب اللبناني عامة والجالية اللبنانية-الاميركية خاصة، يدعمون تنفيذ القرار الدولي 1559 تنفيذا كاملا ودقيقا. وذكّر حجار بان انطلاقة المبادرة الدولية لتحرير لبنان من الاحتلال السوري والارهاب بدأت مع تحرك اللوبي اللبناني منذ 2000 ، على أثر اجتماعات ومن ثم مؤتمر عالمي للجامعة في المكسيك وبعده ميامي وسيدني. وصبّت هذه التحركات في اطار المطالبة بتدويل القضية اللبنانية بعدما كانت تحت سيطرة ما يسمى بالمعاهدة السورية-اللبنانية منذ العام 1991. ان تحرك اللوبي اللبناني، الذي طالب بقرار دولي جديد منذ العام 2001 ، هو الذي فتح الباب القانوني والسياسي كسر احتكار التكلم باسم لبنان لصالح النظام الامني اللبناني-السوري. ان الكوادر التي تحركت عالميا واقنعت واشنطن وباريس بكسر الاحتكار ونقل المسألة اللبنانية الى مجلس الامن، هي التي اطلقت حملة تحرير لبنان بعد عقد ونيف من الجمود في هذه القضية. وبفضل القرار 1559، خرجت الجماهير اللبنانية في الشوارع، وانسحبت قوات الاحتلال السوري من لبنان، وعاد منفيّون واطلق سراح سجناء سياسيين. ان شعب لبنان وسياسييه مدينون للقرار وكوادره بتغيير تاريخي كبير.

المهندس عاطف حرب

المهندس عاطف حرب، أمين عام لجنة 1559 تقدم الى السفير رود-لارسن بمذكرة مفصلة باسم اللجنة، تحتوي على عشرة نقاط، كبرنامج عمل من اجل تنفيذ القرار على الصعيدين الدولي واللبناني. وفي المقدمة، أوضحت المذكرة بان تنفيذ القرار الدولي، قد حظى بموافقة ودعم الاكثرية الساحقة من اللبنانيين، وهي بمثابة شرعية شعبية فوق أية شرعية محلية أخرى. ان المليون ونصف المليون، من كل الطوائف، الذين شاركوا في مسيرة الاستقلال، انما أيدوا تنفيذ القرار 1559 امام أعين العالم اجمع. وهذا هو التفويض الاكبر لمجلس الامن والامم المتحدة. ان اكثرية الشعب اللبناني هي أكثر شرعية من مجموع السياسيين والاجزاب اللبنانية. لذا فان التفويض الشعبي من المجتمع المدني اللبناني والاغتراب اللبناني هو تفويض كامل لمجلس الامن لتنفيذ القرار، وليست مسألة سياسية داخلية بين السياسيين.

واوضحت المذكرة، ان أهم بند اليوم هو تحديد من هي القوى التي يجب تجريدها من السلاح او حّلها كليا. ان اعلان هذه الائحة امر أساسي، على المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته تجاهها. وحددت المذكرة هذه القوى كما يلي:

1) بقايا الاستخبارات السورية في لبنان. والمطلوب سحبها.

2) الحرس الثوري الايراني. المطلوب سحبه.

3) السلاح الفلسطيني التابع لمنظمات تحت السيطرة السورية ( سلاح منظمة احمد جبريل، الصاعقة، وغبرهم).  المطلوب نزعه تحت اشراف دولي.

4) السلاح الفلسطيني التابع لسلطة الرئيس محمود عباس. المطلوب تفاوض مع الحكومة الفلسطينية من اجل نقله اليها تحت اشراف الامم المتحدة.

5) السلاح الايراني الثقيل والمتوسط الذي ارسل الى منظمة حزب الله العسكرية. المطلوب نزعه واخراجه من البلاد تحت اشراف الامم المتحدة.

6) سلاح ميليشيات حزب الله والبعث والسوري القومي والقوى المؤيدة لسوريا. المطلوب تجميعه ومن ثم سحبه تحت اشراف الجيش اللبناني والامم المتحدة.

7) الخلايا الاصولية الجهادية: المطلوب حّلها وسحب سلاحها تحت اشراف الجيش اللبناني والامم المتحدة.

وأضافت المذكرة، بان هنالك مسائل لا بد من تنفيذها كآلية لتنفيذ القرار 1559 وهي:

أ – الغاء معاهدة التنسيق السوري-اللبناني لعام 1991.

ب- حل غرفة العمليات المشتركة السورية-اللبنانية-حزب الله.

ج- وضع الحدود اللبنانية-السورية تحت السيطرة الدولية بمساعدة وحدات الجيش اللبناني.

وأعلن المهندس حرب أن المرحلة الثانية من تنفيذ القرار 1559 ستحتاج الى تضامن شعبي لبناني مع جهود اللوبي اللبناني والمجتمع الدولي. وشكر حرب السفير رود-لارسن لجهوده في سبيل تنفيذ القرار.

 السفير رود-لارسن

السفير رود-لارسن شكر مسؤولي اللجنة اللبنانية العالمية للقرار 1559 ونوّه بعملها الدائم وبسهرها على التطبيق. وأكد تصميم الامين العام ومجلس الامن على تنفيذ القرار.  وقد عّلق على كامل النقاط التي اثارتها المذكرة شارحا: " صعوبة الجزم بانسحاب جميع المخابرات السورية"، فيما ابدى ارتياحه بما تبلغه من رئيس الوزراء فوءاد السنيورة ببدء الحوار مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنزع سلاح الفلسطينين. وتابع السفير رود-لارسن قائلا: بانه قلق جدا بالاشتباكات العسكرية على الحدود اللبنانية-الاسرائيلية وعدم بسط الدولة اللبنانية الجيش على الحدود، واعتبر بان اعمال حزب الله هي استفزازية وليست بمقاومة وان حزب الله يعرّض الشعب اللبناني الى خطر. وقال ان رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود بعث برسالة في حزيران 2000 يوافق على الخط الازرق.

وأكد رود-لارسن ان المجتمع الدولي يعرف تماما ما يريده الشعب اللبناني وسيعمل على تنفيذ رغبات اللبنانيين الذين كسروا حاجز الخوف في ثورة الارز في 14 آذار. وتابع قائلا بان هنالك طريقا وحيدا امام القرار الدولي وهو التنفيذ. وأضاف ان الامم المتحدة ترحّب بكل الاراء التي تساعدها على ايجاد افضل الحلول لهذا التنفيذ.  والامم المتحدة مفوّضة بالاستماع الى كل الاراء، من كل اللبنانيين، ولا سيما الذين يدعمون الامم المتحدة في مهامها.

 وفي النهاية ابدى امله ان يتم نزع جميع السلاح من كل المنظمات في خلال الستة اشهر القادمة، وتمنى على اللجنة والمؤسسات الاغترابية اللبنانية أفضل التمنيات في مساعدة وطنهم الام.

 النائب عبدالله حنا

النائب عبدالله حنا، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان اللبناني، عقد اجتماع خاص مع السفير رود-لارسن قال فيه: أن الشعب اللبناني يشكر كل من ساعده ويساعده على تحرير البلاد من الاحتلال الاجنبي، ولا سيما من الاحتلال السوري. وأضاف ان الجيش السوري لم يخرج من دون الضغط الشعبي الذي تجسد في 14 آذار بمظاهرة المليون ونصف المليون. والجماهير اللبنانية، من كل الطوائف، مشت تحت حماية الغطاء الدولي، المتمثل بالقرار 1559، والمطالبة بخروج القوات الاجنبية. وذّكر النائب حنا، ان الجيش اللبناني، بوقفته الوطنية في آذار 2005، قد وفّر للجماهير، مساحة حرية، للتعبير عن نفسها. ومن هنا، فانني اطالب المجتمع الدولي بدعم الجيش اللبناني كمؤسسة وطنية لتصبح القوة السيادية الوحيدة على كل الاراضي اللبنانية.

أنيس غرابيت

الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، المهندس انيس غرابيت، شرح بحديث الى السفير رود-لارسن عدد الجاليات اللبنانية في القارات الخمس وتأثيرهم في بلدان الاغتراب، وان الجامعة فخورة بانجازاتها في الاعوام الماضية ولا سيما فريقها الديبلوماسي، وهو الجزء الاكبر في اللوبي اللبناني. وذّكر غرابيت بمقررات مؤتمر سيدني الاخبر الداعي الى تنفيذ القرار 1559. وشرح المجهود الذي يقوم به عبر الجاليات اللبنانية لكي تستمر في دعمها للمجتمع المدني اللبناني في الوطن الام.

جوان فخر

هذا وكانت المحامية جوان فخر قد صرحّت باعادت التذكير بأن مهندسي المبادرة الدولية التي تحولت الى القرار 1559 معروفون وهم لا يطالبون بأي شكر من أحد. ان الايدي التي ساهمت في صنع القرار وتلك التي قدمت المذكرة الاولى لمجلس الامن، لا تزال حاضرة لاستكمال تنفيذ القرار. وهي ممتدة الى مصافحة أيدي المجتمع المدني اللبناني من أجل التكاتف والتضامن كسبيل اساسي لانجاح المرحلة المقبلة. وقالت المحامية فخر: نستمع من هنا وهناك الى اصوات تتكلم عن أب وأم وصانع للقرار 1559. ونحن نقول لتلك الاصوات: ارونا وثيقة واحدة قبل خروج القرار تدل على ذلك. لا يجوز تحريف التاريخ، والعالم ليس غبيا. فالحكومات والادارات الدولية لها أرشيفها والمؤرخون قد بدأوا بتسجيل الوقائع. لذا ننصح من يريد القرصنة أن لا يضع نفسه في موقع محرج، لان الرأي العام بات على علم واضح بمسيرة انتاج هذا القرار. والى الامام سائرين لتنفيذه.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها