عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
  

 فريد الغادري

وولد الغادري في حلب في 1954 وانتقل إلى لبنان في سن العاشرة, ثم هاجر إلى الولايات المتحدة في 1982 حيث حصل على الجنسية الأميركية, وأسس حزب الإصلاح السوري بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.


 الغادري: رجال أعمال سوريون لديهم مكاتب تجارية في تل أبيب

لندن - من بسام علوني - (يو. بي. أي): زعم المعارض السوري فريد الغادري رئيس حزب الاصلاح ان رجال اعمال سوريين نافذين - وصفهم بأنهم مقربون من السلطة - لديهم مكاتب تجارية في تل ابيب فيما كشف ان معارضين سوريين توسطوا نائبا في الكنيست (البرلمان الاسرائيلي) لتوجيه دعوات لهم لزيارة اسرائيل.
وقال الغادري الذي قام الاسبوع الماضي بزيارة الى اسرائيل في مقابلة مع »يونايتدبرس انترناشيونال« عبر الهاتف امس: »لست نادما على زيارة الدولة العبرية بل على العكس كانت الزيارة ناجحة لاننا وللمرة الاولى ربطنا ما بين مطالبة الشعب السوري بالحرية والديمقراطية والشعب الاسرائيلي ولاننا عبرنا عن ارادتنا كجزء من المعارضة السورية وايضا كمواطن سوري ووضعنا النظام الفاسد تحت المجهر في اسرائيل«.
واضاف ان اسرائيل » تمر الان بمرحلة جزء منها يريد استئناف مفاوضات السلام مع سورية وجزء آخر قوي يرفض هذه المفاوضات لاسباب تتعلق بأن اي مفاوضات سلام مع نظام ديكتاتوري لن تقدم السلام الحقيقي للدولة العبرية وكانت رسالتنا ان السلام يجب ان يقوم بين شعبين لا بين دولة ديمقراطية وعائلة حاكمة«.
وقال الغادري »اكتشفت في هذه الزيارة ان هناك رجال اعمال سوريين مقربين من السلطة لديهم مكاتب في تل ابيب ويعملون في تجارة المواد الصلبة ونشاطات تجارية اخرى منذ سنوات وسنكشف حقائق عن هذا الامر في المستقبل القريب وبالوقائع والاسماء والعناوين«.
وعن موقفه من الهجوم العنيف الذي شنته المعارضة السورية ضده بسبب زيارته الى اسرائيل, اجاب »نعتبر ان هذا الموقف ممارسة للحرية وليس عندنا اي اعتراض لاننا نمارس عملنا بشفافية مطلقة وواثقون من ان الشعب السوري يفضل هذا النوع من التحرك وعلى النقيض من التحركات السرية التي يقوم بها النظام ونعرف ان هناك من يحاول من المعارضة السورية الاتصال سرا باسرائيل ونتمنى لهم التوفيق«.
وقال: »علمنا عندما كنا موجودين في اسرائيل ان جهات من بعض اطياف المعارضة السورية اتصلت بنائب في الكنيست طالبة منه توجيه دعوات لها لزيارة اسرائيل« غير انه رفض الكشف عن هذه الجهات.
وحول موقفه من كونه اول معارض سوري يزور دولة تعتبرها بلاده عدوة اجاب »اعتبر نفسي انسانا سوريا مسالما يريد السلام مع جميع دول الجوار فنحن في حزب الاصلاح السوري فتحنا علاقات مع الحكومة التركية ومع الحكومة العراقية ومع الحكومة الاردنية وعندنا علاقات في لبنان ونحن اليوم نفتح علاقات مع اسرائيل هدفها اولاً رسالة السلام مع جميع دول الجوار وثانيا الحوار مع الدولة الاسرائيلية.. وهذا يمثل سياسة جديدة علينا ان نتبعها نحن في المعارضة السورية لانها تمثل مفتاح السر لاسقاط النظام في بلادنا«.
ونفى الغادري ان تكون زيارة اسرائيل حرقت مصداقيته في الشارع السوري وقال: »انا اليوم اضحي بسمعتي وبأموالي وبعملي من اجل هذا الشعب وانا على يقين انه عندما تتكشف الحقائق امامه في المستقبل سيرى ان عملنا هو من اجله ومن اجل كرامته ومن اجل مستقبله«.
وعن تصنيف نفسه بعد اتهامه بالخيانة قال »نحن معارضة وطنية تستخدم اتصالاتها وعلاقاتها في الخارج لتعرية النظام الفاسد من اجل صون كرامة الشعب السوري ودعم تطلعاته في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم«.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها