الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 

اقرأ المزيد...

 

كتب حميد غريافي


ترسانتا "حزب الله" الصاروخية والتقليدية ستصابان بشلل شبه كامل خلال 48 ساعة

حشد استخباراتي دولي في بيروت لمواجهة عودة السوريين

22/11/2011

لندن- حميد غريافي:
حشدت أجهزة استخبارات عربية ودولية عشرات من موظفيها على الساحة اللبنانية خلال الاشهر الاربعة الماضية لمواجهة تدفق عناصر استخبارات سورية بأعداد كبيرة على بيروت والمحافظات الأخرى وخصوصاً في الشمال والبقاع, حيث مراكز ثقل الطائفة السنية المؤيدة ل¯"تيار المستقبل", في ما يبدو انها استعدادات لعملاء سورية اللبنانيين بتنظيم من قيادة "حزب الله" لتفجير الأوضاع, في حال ايقن نظام بشار الاسد حتمية سقوطه, في محاولة يائسة لتوسيع بقعة مقاومته للضغوط العربية والدولية باتجاه جاره اللبناني لأخذه رهينة يمكن التفاوض بشأنه مقابل إنقاذ رأسه.
ونقل ديبلوماسي بريطاني ل¯"السياسة", أمس, عن تقارير امنية وديبلوماسية ترد الحكومة البريطانية باستمرار, ان "الاستخبارات الاسرائيلية والمصرية والتركية والاردنية والسعودية والايرانية ضاعفت اعداد موظفيها في سفاراتها في بيروت وعلى الساحة اللبنانية بشكل اوسع, منذ مطلع سبتمبر الماضي, عندما بدأت تباشير هزيمة نظام البعث السوري تلوح في الافق, فيما زودت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي اي ايه" سفاراتها في بيروت ودمشق وعمان وأنقرة والقاهرة وقنصلياتها في شتى انحاء المنطقة بضباط وخبراء في مكافحة الارهاب وجمع المعلومات, كما ضاعفت اعداد عملائها المحليين خصوصاً في بيروت ودمشق وقبرص, وهو ما فعلته ايضاً الاستخبارات الاسرائيلية الخارجية "الموساد" والعسكرية "أمان", التي يبدو انها تركز على تحركات "حزب الله" في مختلف المناطق اللبنانية وعلى علاقته بقيادة الجيش اللبناني, اذ كشفت مصادر اسرائيلية في لندن قبل فترة ان المعركة الحاسمة مع "حزب الله" وايران تقترب بسرعة كلما دنا نظام الأسد السوري من حافة الهاوية.
وبحسب تقارير استخبارية ألمانية وفرنسية من جنوب لبنان, فإن "أسرار ترسانتي حزب الله الصاروخية والتقليدية باتت صفحة مفتوحة بكامل تفاصيلها أمام الاستخبارات الدولية, خصوصاً بوجود شبكات الاتصالات الأكثر تطوراً في العالم التي نقلت الى لبنان واسرائيل والأردن, وان هاتين الترسانتين سوف تصابان بالاعاقة شبه الكاملة في الساعات الثماني والاربعين الأولى من اي حرب, كما ان قدرات الجيش اللبناني رغم تواضعها وعدم فاعليتها مقابل اسلحة اسرائيل المتطورة, سوف تصاب بالشلل التام ومراكز المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية ستدمر في الطلعات الجوية الاسرائيلية الأولى".
ولم يستبعد الديبلوماسي البريطاني ان تشارك القوات البحرية والجوية التركية في فرض حصار على الساحلين اللبناني والسوري مع اسرائيل حتى حدود تركيا مع سورية شمالاً, لمنع حصول حزب الله ونظام الاسد على أي اسلحة تأتي عبر البحر اليهما, كما لم يستبعد اندلاع حرب قوية لكن قصيرة جداً لا تتجاوز الايام الاربعة بين الاتراك والسوريين, تتدفق على اثرها مئات الدبابات والآليات التركية تحت غطاء جوي وصاروخي باتجاه المدن الرئيسية في شمال الساحل السوري مثل حلب وحمص وحماة واللاذقية تحت ستار حماية المدنيين.
وعلى الرغم من ان الحكومة التركية لن تكشف اي تعاون مع الجيش الاسرائيلي في هذه المرحلة العسكرية الحاسمة ضد لبنان وسورية- حسب الديبلوماسي البريطاني- الا ان اللجان العسكرية المشتركة بين البلدين, التي كانت تأثرت بسوء العلاقات بينهما خلال الأشهر الماضية, عادت الى الاجتماع للتنسيق السري بشأن مصير سورية ولبنان, الواقعين بين فكي الكماشة التركية- الاسرائيلية, في محاولة للاتفاق بينهما على مستقبل تقاسمهما بعد انتهاء الحرب, بحيث تفوز اسرائيل بمعاهدة السلام العربية الثالثة مع لبنان بعد مصر والاردن وتفتح سفارتها وقنصلياتها في مختلف الأراضي اللبنانية, فيما تقيم تركيا قواعد عسكرية في شمال سورية تحت ستار "المنطقة العازلة" التي تستعد لانشائها, وتسيطر على قاعدة طرطوس البحرية التي يشغلها الروس حالياً بعدما ستطلب الحكومة السورية الحرة الجديدة إلغاء الاتفاقات البحرية مع موسكو, وتتقاسمها مع قوات بحرية اميركية كما هو حال القواعد الجوية المشتركة في جنوب تركيا".
 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها