الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 

اقرأ المزيد...

 

كتب حميد غريافي


دول قوات "اليونيفيل" تطالب بصلاحيات إضافية للجنود الدوليين بعد تدهور علاقاتهم مع "حزب الله"

080110

لندن - كتب حميد غريافي

كشفت مصادر ديبلوماسية عربية في الأمم المتحدة في نيويورك النقاب أول من امس الثلاثاء عن وجود »مشاورات طارئة« بين الامين العام بان كي مون والحكومات الفرنسية والاسبانية والايطالية التي لها العدد الاكبر من الضباط والجنود داخل القوات الدولية في جنوب لبنان, ل¯ »البحث في ظهور تباينات حادة ادت الى تدهور ملحوظ في علاقات تلك القوات ب¯ »حزب الله« بعدما ضاعفت قيادة الجنرال الايطالي كلاوديو غراتسيانو اعداد دورياتها وحواجزها في المناطق الفاصلة بين شمال الليطاني وجنوبه, وخصوصا على الجسور والمعابر لمنع عبور ميليشيات الحزب الايراني الى مسرح العمليات الدولية المحظور عليها بموجب القرار 1701«.
وقال ديبلوماسي خليجي يتابع تلك المشاورات ان الحكومات الأوروبية الثلاث »أبلغت كي مون قلقها من امكانية ان تؤدي تلك الاوضاع المتأزمة بين قواتها وجماعات »حزب الله« في الجنوب الى صدامات مسلحة في حال استمر اصرار الحزب على تهريب الاسلحة والصواريخ الى جنوب الليطاني مع استمرار القوات الدولية في التصدي له«.
وطالبت الحكومات الثلاث الأمين العام للامم المتحدة ب¯ »ادخال تعديلات لا تخرق القرار 1701 على مهمة قواتها في لبنان بحيث تصبح اكثر فاعلية واوسع حركة وازالة القيود من ايديها في حال وقوع تلك الصدامات«, مطالبة بأن تشمل تلك التعديلات »المطلوبة بالحاح استنادا الى مطالب قادة قوات الدول الثلاث في الجنوب استخدام الدبابات وطائرات الهليكوبتر واستقدام اسراب من اسلحة جو اسبانيا وايطاليا وفرنسا في حال تعرضت تلك القوات الى اعتداءات واسعة ومريرة«.
وكانت صحيفة »ديلي تلغراف« البريطانية اوردت اول من امس معلومات حول »قيام قوات »يونيفيل« في جنوب لبنان بتعزيز دورياتها المشتركة مع الجيش اللبناني لاعتراض اي شحنات من الاسلحة الثقيلة قد ينقلها »حزب الله« الى المناطق المتاخمة للحدود مع اسرائيل«, اي الى مسرح عمليات القوات الدولية في جنوب نهر الليطاني.
ونسبت الصحيفة الى الناطق بلسان »يونيفيل« اندريا تينيتي قوله: »اننا نلتزم الحذر البالغ للتأكد من عدم حدوث تغيير في الموقف في الجنوب في اشارة واضحة الى محاولات الجماعات الايرانية العودة الى جنوب الليطاني والى الخط الازرق تحديدا الذي يفصل لبنان عن اسرائيل«.
وقال الديبلوماسي الخليجي في نيويورك ان وراء المشاورات الطارئة بين مون والاسبان والفرنسيين والايطاليين »تقارير استخبارية عسكرية لعناصر هذه الاطراف الثلاثة البالغ تعدادهم اكثر من سبعة الاف جندي, من أصل 13 الفا و500 عسكري ينتسبون الى 31 دولة وكذلك تقارير اسرائيلية توحي بأن الأوضاع في جنوب الليطاني وبالقرب من حدود الدولة العبرية تزداد سوءا مع تضاعف تعبئة »حزب الله« وحدات متطوعة من السكان الشيعة في جنوب البلاد في ما يبدو انه اصرار ايراني على خرق القرار 1701 عن طريق بناء مراكز جديدة لقيادة »حزب الله« كان خسرها في حرب يوليو 2006«.
ونقل الديبلوماسي ل¯ »السياسة« عن احد مستشاري كي مون قوله »ان معلوماتنا الواردة من جنوب لبنان تبعث على القلق الشديد خلال الشهرين الماضيين من امكانية ان تؤدي استفزازات »حزب الله« لقواتنا وقوات الجيش اللبناني هناك الى ان تتجاوز هذه القوات الاوامر الصادرة اليها بضبط النفس وتتخذ اجراءات خطيرة على الارض من شأنها احداث بلبلة واضطراب بين الطرفين.
 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها