الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 

اقرأ المزيد...

 

كتب حميد غريافي


"الأوروبي" يعتزم وضع "حزب الله" على لائحة الإرهاب... ودمشق وطهران جهزتا منازل للمطلوبين
المحكمة الدولية تتجه لاستدعاء نصر الله والأسد ولحود إلى لاهاي

06/07/2011

لندن - كتب - حميد غريافي:
قال مرجع روحي مسيحي لبناني في لندن امس ان اصرار الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطابه الاخير على رفض تسليم المطلوبين الاربعة من قياديي حزبه الى المحكمة الدولية وهم الدفعة الاولى من القرار الاتهامي التي ستليها دفعة اخرى بل دفعات "ينطوي على غطرسة وتحد للعالم وللبنانيين ولذوي ضحايا الاغتيالات من قوى ثورة الارز و 14 آذار يجعلان منه اسامة بن لادن اخر مطاردا من العدالة الدولية ومختبئا في الاقبية والجحور وخارجا على القانون يجسد معنى الارهاب في أقبح مظاهره ومعانيه".
واعرب المرجع الروحي ل¯ "السياسة" عن قناعته بأن يقع المطلوبون الاربعة من جماعة "حزب الله" في قبضة العدالة الدولية مهما طال الزمن واينما كانوا مختبئين كما سيقع زملاء آخرون لهم من الحزب ستعلن اسماؤهم الواردة في القرار الاتهامي الدولي في أي لحظة مع عدد من القيادات اللبنانية الحليفة لهم ولسورية وايران وعدد مماثل من قياديي نظام "البعث" السوري بينهم ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري وآصف شوكت صهره وبعض قياداته السياسية والعسكرية والأمنية".
واكد المرجع الروحي اللبناني الذي يزور بريطانيا راهنا ان "الزلزال الذي ذكرت اكثر من جهة واكثر من معلومة انه سيضرب لبنان والمنطقة بعد صدور كامل القرار الاتهامي لمدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار انما قد يتمثل - استنادا الى شهود جديرين بالاحترام ويتمتعون بالصدقية او الى شهادات موقوفين او شهود آخرين امثال عصابة الاربعة في حزب الله - في استدعاء حسن نصر الله واميل لحود وبشار الاسد لمواجهة شهادات نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام أو شهود لم يكشف عن اسمائهم الا امام المحكمة حفاظا على أمنهم الشخصي وعلى سرية المعلومات التي ستفاجئ العالم".
وقال المرجع ان المحكمة الدولية لا تعترف بأي حصانة لرئيس دولة حالي او سابق او رئيس ميليشيا ارهابية مثل حسن نصر الله, بدليل ان رئيس المحكمة الدولية انطونيو كاسيزي اعلن خلال مؤتمر صحافي في بيرت العام 2009 ردا على سؤال حول هذه الحصانة "اذا قررت المحكمة استدعاء قداسة البابا في الفاتيكان للاستماع الى شهادته فعليه الرضوخ للعدالة الدولية من دون تردد".
واضاف المرجع "ان الاختباء خلف ترسانة من الاسلحة الارهابية المحظورة في كل الدول وتعني ترسانة "حزب الله" في لبنان وان تهريب المطلوبين (الاربعة) من وجه العدالة, والتبجح بعدم تسليمهم "ولو بعد 300 سنة", تجعل هذا الحزب الايراني الهوى والمعتقد والتمويل والتسليح مطاردا من دول العالم, خارجا على القانون, توضع على رؤوس قادته جوائز مالية, تماما كما حدث لاسامة بن لادن وعدد من ارهابيي تنظيمه او لصدام حسين في العراق".
وتوقع المرجع ان تكون الخطوة الدراماتيكية الاولى التي ستلي رفض نصر الله تسليم المطلوبين الى المحكمة الدولية, اعلان دول الاتحاد الاوروبي بالاجماع وضع "حزب الله" على لائحة الارهاب الدولية بعد الولايات المتحدة, ومن ثم نشر لوائح على طرفي الاطلسي تحمل صور واسماء المطلوبين من هذا الحزب الارهابي الذي اجتاح بيروت والجبل في السابع من مايو 2008 وقتل وجرح وشرد المئات من المدنيين الابرياء ودمر وأحرق مصالح حيوية في العاصمة من دون ان يحاسب على جرائمه, كما تحمل جوائز مالية لقاء القبض عليهم او الادلاء بمعلومات تؤدي الى توقيفهم او قتلهم, وعلى رأسهم حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم وبطانتهما المعروفة وقادة اجهزتهما السرية.
وكشف المرجع الروحي ل¯ "السياسة" النقاب عن ان "ديبلوماسياً عربيا" ابلغنا في لندن امس ان الحكومتين السورية والايرانية جهزتا نحو 30 منزلاً في عاصمتيهما لايواء مطلوبين من العدالة الدولية ستظهر اسماؤهم في اللوائح الاتهامية التالية من الان فصاعدا, فيما رفضت عاصمتان خليجيتان هما قطر ودولة الامارات العربية المتحدة استقبال اي هارب من وجه العدالة رغم انهم اصدقاء للدولتين وأبلغتاهم انهما غير قادرتين على مواجهة المجتمع الدولي والأمم المتحدة في موضوع احقاق الحق في لبنان وكشف قتلة رفيق الحريري والزعماء الاخرين.
وقال الديبلوماسي العربي ان احد الضباط اللبنانيين الاربعة الذين اعتقلتهم لجان التحقيق الدولية بجريمة اغتيال الحريري طوال اربع سنوات ثم أفرجت عنهم تحت طائلة استدعائهم مجدداً لمواجهة الشهود, فشل في حمل دولة خليجية على منحه اللجوء السياسي او على الاقل الاختباء فيها ريثما تتضح معالم الأزمة.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها