الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

اقرأ المزيد...

 

كتب حميد غريافي


إشادات بتصديه للكثير من ارتكابات "حزب السلاح"
الاغتراب اللبناني يدعو سليمان إلى "الحسم" أو الاستقالة
09/08/2012
لندن - كتب حميد غريافي:
دعت فاعليات اغترابية في "المجلس العالمي لثورة الأرز" في الولايات المتحدة والبرازيل واستراليا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الى اتخاذ واحد من موقفين يحسمان وجوده على رأس الدولة سلباً أو ايجاباً بعد مرور نحو اربع سنوات على انتخابه بطريقة دراماتيكية: إما تطبيق كامل بنود قسمه الرئاسي في اعادة الهيبة والسيادة الى كل لبنان وإنقاد كرامته المهانة باستمرار عبر ضرب "حزب الله" وحلفائه عرض الحائط بكل المواقف الوطنية لسليمان مثل استعادة الدولة كامل سيادتها واحتوائها اي سلاح خارج نطاق الجيش والقوى الامنية الشرعية, وإما الاستقالة من الرئاسة الاولى ورمي ايران وسورية وحلفائهما في لبنان بكرسي الرئاسة, و"ليحدث ما يحدث لان اي شيء يحدث في المستقبل لن يكون افضل من الوضع الراهن".
وندد احد قادة "مجلس ثورة الأرز" في واشنطن ل¯"السياسة" ب¯"التحدي السافر واللاأخلاقي لتلك الجماعات المسيطرة على المربعات الامنية في ضاحية بيروت الجنوبية للرئيس سليمان في طرحه قبل اسبوعين "ممنوعاته الثلاثة" (إقفال طريق المطار ممنوع ممنوع ممنوع), عندما أقدمت عصابات تابعة لحزب الله وأهالي المخطوفين الأحد عشر في حلب على قطع تلك الطريق واضعين جمرة الحقد والتجبر بقوة السلاح في عين رئيس البلاد وعيون الشريحة الأكبر من شعبه, وكأن سليمان هو خاطف هؤلاء اللبنانيين, فيما الحقيقة تكمن في ان عليهم ان يقطعوا طريق حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم وقادة "حزب الله" لأن انحياز هؤلاء الى النظام الدموي في سورية, هو الذي أدى الى خطف اللبنانيين".
وقال احد كبار قادة "الجمعية اللبنانية - البرازيلية" في برازيليا ل¯"السياسة" امس ان على "أقارب واهالي المخطوفين الاحد عشر وأهالي المخطوفين الايرانيين ال¯48, أن يتذكروا, حسب "شاهد من اهله" هو نائب الرئيس السوري المنشق عبدالحليم خدام في حديثه إلى قناة "العربية" الأسبوع الماضي, "ان لا سليمان ولا ميقاتي ولا سواهما يحكمون لبنان, بل من يحكمه فعلا هو حسن نصرالله, وبالتالي فان هذا الاخير مسؤول عن مواقف لبنان الداخلية والخارجية لان السكين الايراني على عنقه, وعليه هو تحمل دماء من يقتل من هؤلاء المخطوفين اللبنانيين والاسرى الايرانيين, لا ان تقطع طريق المطار والقصر الجمهوري في بعبدا ووزارة الدفاع في اليرزة, وان تسير التظاهرات التي ينظمها حزب الله ضد السفارات الخليجية والتركية والاميركية التي لا علاقة لدولها لا من قريب او بعيد بتلك العمليات".
وحض رئيس "المجلس العالمي لثورة الارز" في سيدني جو بعيني الرئيس سليمان "الذي ظهر أخيراً على حقيقته الوطنية اللبنانية الصافية في تصديه للكثير من ارتكابات "حزب السلاح" الايراني على رمي كرسي الرئاسة في وجه حسن نصرالله وعصاباته وفي وجه بشار الاسد الذي اصبح على شفير السقوط في اي لحظة وفي وجه ملالي ايران, والى ان ينتفض دفاعاً عن كرامته وكرامة لبنان وشعبه".
وقال بعيني ل¯"السياسة" ان "الظروف قد تكون باتت مواتية واقتربت أكثر من أي وقت مضى من فرصة معركة تحرير لبنان من العصابات الايرانية - السورية, اذ من المضحك ان ينتهي دور الاسد وحزبه في سورية تحت سنابك الثورة والشعب الثائر, فيما يبقى ذنبه حياً في لبنان يتلاعب به ويقلقه ساعة يشاء, كما انها مأساة ان ترى اهداف وخطط الدولة الفارسية تتداعى تحت انقاض نظام دمشق مقتربة أكثر فأكثر من نهايتها المحتومة, فيما يبقى ذيلها متحركاً في لبنان ويحاول السيطرة عليه وعلى اهله واستخدامهم متاريس في وجه العالم الحر المتحضر, جاراً إياهم الى غياهب الظلام والرجعية والتأخر وسياسات الاغتيال والنسف والتدمير".

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها