الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

اقرأ المزيد...

 

كتب حميد غريافي


 

حصلت على القنابل العملاقة ولن تنتظر الانتخابات الأميركية
إسرائيل تهاجم إيران و"حزب الله" قبل نوفمبر
 24/08/2012
لندن - حميد غريافي:
كشفت أوساط استخباراتية وديبلوماسية بريطانية لـ"السياسة", أمس, أن إسرائيل ستهاجم إيران ولبنان في آن واحد, "خلال الأسابيع الأحد عشر المقبلة", بعدما أنجز رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تمهيد طريق المعركة سياسياً وأمنياً وعسكرياً وإعلامياً.
وقالت الأوساط الديبلوماسية, التي عملت نحو ثلاثة عقود من الزمن في عواصم عربية وفي طهران واسرائيل وسورية ولبنان, ان نتانياهو ووزيري الدفاع ايهود باراك والخارجية أفيغدور ليبرمان, "استطاعوا إقناع اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة بوجاهة وضرورة تسديد ضربة قاصمة للبرنامج النووي الايراني قبل الانتخابات الرئاسية, المقررة في نوفمبر المقبل, لتفادي إمكانية حصول طهران على القنبلة النووية قبل منتصف العام المقبل, كما استطاعوا إقناع اليهود الاميركيين الاقوياء بدعم توجهات نتانياهو ووزيريه نحو الحرب لدى الادارة الاميركية التي تعارض ذلك قبل الانتخابات, عن طريق تهديد الرئيس باراك أوباما باستخدام الصوت اليهودي المسموع في الولايات "المتأرجحة" المهمة مثل فلوريدا, في خطوة استباقية لإمكانية فوز منافسه الجمهوري ميت رومني الذي لابد وانه سيطلب فترة من الزمن لـ"تقصي الحقائق" و"دراسة الفعل ورد الفعل" على المشاركة الاميركية في الحرب الاسرائيلية على ايران, ما من شأنه منح الأخيرة الوقت المطلوب لتحقيق أحلامهما في امتلاك القنبلة الذرية".
وكشفت الأوساط أن ليبرمان, أبلغ بعض عواصم القرار الاوروبي أن "الجيش الاسرائيلي المستعد أكثر من اي وقت مضى لضرب البرنامج النووي الايراني, مصمم قبل فوات الاوان على ازالة هذا البرنامج من الوجود في أقرب وقت ممكن, كما هو مصمم على إنهاء "حزب الله" كي لا تتعرض الدول العبرية لهجوم عليها من الخلف في الوقت الذي ستكون فيه منشغلة في حربها مع طهران".
وفي تناقض مع توقعات الأوساط الديبلوماسية, استبعدت الأوساط الاستخباراتية البريطانية وقوع "صراع دموي عنيف في منطقة الشرق الأوسط", مرجحة ان "ينجم عن مهاجمة المواقع الإيرانية النووية والصاروخية والعسكرية والأمنية البالغ عددها نحو 250 موقعاً, اختفاء "حزب الله" والجيش اللبناني والبنى التحتية الاقتصادية اللبنانية من الوجود في ضربة حربية مفاجئة".
وأكدت الأوساط الاستخباراتية انه "لم يعد لديها اي شكوك بشأن هجوم اسرائيل على إيران ولبنان خلال الاسابيع الاحد عشر المقبلة, خصوصاً أن نتانياهو وجماعته المتطرفة أنجزا تمهيد طريق المعركة سياسياً وأمنياً وعسكرياً وإعلامياً, بتغطية معظم أراضي الدولة العبرية بشبكة الصواريخ المضادة للصواريخ (القبب الفولاذية) وبصواريخ مضادة أخرى أميركية وأوروبية وأوروبية شرقية, إضافة إلى نشر غواصات نووية في مياه الخليج العربي".
وكشفت المصادر أن تل أبيب "حصلت سراً من الترسانة الأميركية على القنابل العملاقة الخارقة للتحصينات تحت الأرض (يمكنها النزول 50 متراً) والقنابل الفراغية الشبيهة بالقنابل النووية الأميركية التي مازالت واشنطن تنفي تسليمها إلى حكومة نتانياهو".
في سياق متصل, نقلت صحيفة "ديلي ميل" اللندنية, الصادرة أمس, عن المراسل العسكري للقناة الاخبارية العاشرة في تل أبيب ألون بن ديفيد قوله ان اسرائيل "هي الآن أقرب من أي وقت من تسديد الضربة القاضية لإيران, وان نتانياهو أخذ على عاتقه شن الحرب قبل الانتخابات الأميركية, بهدف تغطيس أوباما فيها, إذ ينصحه خبراء اسرائيليون عسكريون في الداخل وسياسيون في الخارج بعدم التفرد بمهاجمة إيران, والعمل على جر الإدارة الأميركية, "المحشورة في الزاوية اليهودية انتخابياً", إلى المعركة, اذا شاءت تل أبيب القضاء نهائياً على طموحات ايران النووية, وليس فقد تأجيل امتلاك القنبلة الذرية سنوات عدة".
 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها