الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

اقرأ المزيد...

 

 

كتب حميد غريافي


الاتحاد الماروني العالمي: مصير نصرالله كمصير بن علي

الولايات المتحدة لن تقفل سفارتها في بيروت بعد الإجراءات المشددة حول سفارات غربية

21/01/2011

لندن - كتب حميد غريافي:
اذا كان ارتفاع نسبة الحماية الامنية اللبنانية والذاتية للسفارة الاميركية في منطقة عوكر شمال بيروت والسفارتين الهولندية التي تحتضن قرب عاصمتها لاهاي مقر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, والفرنسية المتهمة بدعم طرف لبناني هو "14 اذار" على الطرف الاخر "8 اذار" قد عرفت اسبابه وخلفياته استنادا الى معلومات لاجهزة الامن اللبنانية والاستخبارات الغربية تتحدث عن امكانية قيام تظاهرات وتجمعات وحشود امام تلك المصالح الديبلوماسية الغربية, الا ان اسباب قيام وحدة من الجيش اللبناني بالانتشار حول القصر الجمهوري ووزارة الدفاع في منطقة بعبدا شرقي العاصمة اول من امس بعد فرض حمايات مضاعفة على رئاسة الحكومة وبعض الوزارات الحساسة ومنازل بعض الساسة المعارضين لحزب الله وحلفائه مازالت مجهولة لماذا القصر الجمهوري والرئيس ميشال سليمان? ولماذا وزارة الدفاع وقيادة الجيش والوزير الياس المر وقائد الجيش العماد جان قهوجي?
وعلى الرغم من ان المعلومات المتوافرة حول خطوة تفتيش الاحراج المحيطة بمنطقة بعبدا والقصر الجمهوري ووزارة الدفاع لا تكشف النقاب عن اسباب هذه الخطوة, الا ان المؤكد هو رفض الادارة الاميركية في واشنطن نصائح اوروبية ولبنانية متحالفة معها بضرورة اقفال ابواب سفارتها في بيروت من الان (بعد عملية انتشار عناصر ميليشيا حزب الله وحركة امل الشيعيين فجر الثلاثاء الماضي في مناطق واسعة من العاصمة وحولها وصولا الى مناطق نائية جبلية درزية مسيحية كسروانية) وحتى صدور قرار المحكمة الدولية الاتهامي وظهور تداعياته وردود الفعل الايراني - السورية عليه, كما رفضت الحكومة الفرنسية نصائح مماثلة في الوقت الذي يبدو ان السفارة الهولندية متجهة للاخذ بهذه النصائح حتى اشعار اخر.

حماية السفارة الأميركية
وقال عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية والاستخبارات في الكونغرس الاميركي في اتصال به من لندن امس, "ان وزارة الخارجية الاميركية طلبت من السلطات اللبنانية مضاعفة حماية سفارتها وتوسيع دائرتها الى نحو كيلومتر, فيما وصل الى مقر السفارة ثلاث مروحيات عسكرية اميركية قدمت من قبرص وعلى متنها اكثر من 20 جنديا تابعا للبحرية بهدف زيادة حماية السفارة, وبرفقتهم معدات واسلحة مضادة والكترونيات متطورة للمراقبة وتحديد اطلاق القذائف.

الانتشار في المناطق الجنبلاطية
وكشفت مصادر في "الحزب التقدمي الاشتراكي" في بيروت عن ان "الانتشار الاسود" لعناصر حزب الله فجر الثلاثاء الماضي في مناطق مختلفة من العاصمة والضواحي شمل عددا من مناطق الجبل الدرزي المؤيدة لوليد جنبلاط كرسالة تحاول منعه من التمسك بالتصويت لسعد الدين الحريري كرئيس للحكومة الجديدة بعدما اعلن الزعيم الاشتراكي نواياه في ذلك, كما ان قوى "8 اذار "لم تبلغ جنبلاط اطلاقا بأي خطوة قامت او قد تقوم بها على الساحة اللبنانية, مؤكدة بذلك عدم ثقتها به واستمرارها في احتسابه على قوى "14 آذار" وثورة الارز رغم الانقلاب الخطير الذي قام به على نفسه وطائفته ومعاونيه في اغسطس 2009 للوقوف في "منزلة بين الطرفين, الذي اهله مجددا لزيارة سورية والانفتاح عليها وتقديم الاعتذارات الى نظامها".
وفي لندن ذكر ممثل "الاتحاد الماروني العالمي" في المملكة المتحدة ميلاد مارون ان الاتحاد حصل على معلومات من بيروت تؤكد ان التيار الوطني الحر برئاسة ميشال عون هو الذي سيبدأ الاضطرابات الشارعية ونشر الفوضى في المناطق المسيحية فيما سيقتصر دور "حزب الله" على اجتياح المناطق السنية ضعيفة الحماية وعلى مفاصل الطرقات المؤدية اليها لعزلها نهائيا, وهذا امر وراءه حسن نصرالله وجماعته للايحاء بأن المسيحيين هم الذين فجروا الفتنة في البلاد واطلقوها اولا من مناطقهم لتشمل لبنان, تماما كما اناط الحزب الايراني مهمة اعلان انسحاب قواه من الحكومة بصهر عون الوزير جبران باسيل كي يقال ان المسيحيين هم الذين يقودون المعركة ضد الدولة والنظام والمحكمة الدولية", لا قادة الحزبين الشيعيين ومن لف لفهما من حلفاء سورية في لبنان".
وقال مارون ان اطارات السيارات التي عثر عليها في مناطق كسروان وجبيل والبترون وبعض الساحل التي كانت معدة للاحراق في الشوارع والطرقات الدولية, انزلتها الى تلك المناطق شاحنات وفانات ليل الثلاثاء الاربعاء الماضي تابعة للتيار العوني بهدف احراقها في حال تطورت الاوضاع الامنية في بيروت وضواحيها من جراء انتشار جماعات "حزب الله" واصطدامهم بقوى "14 اذار" وتحول هذه العراضة الى فتنة واسعة".

بيان ضد نصرالله
وتحت عنوان "مصير السيد حسن نصرالله كمصير بن علي" (الرئيس التونسي المخلوع), قال رئيس "الاتحاد الماروني العالمي" الشيخ سامي الخوري في بيان ارسله من واشنطن الى "السياسة" في لندن امس ردا على دعوة الامين العام لحزب الله الى "قيام ثورة في لبنان على غرار ما حصل في تونس", انه "لابد لنا من تذكير السيد نصرالله بأن ثورة الارز التي قامت في لبنان هي الثورة الطليعية الحقيقية التي انطلقت في بلد مثل لبنان قبل تونس بكثير وهي مازالت مستمرة".
وأكد الخوري "اننا من اجل الشعب اللبناني وبقاء لبنان سيدا حرا مستقلا لن نألو جهدا في الدفاع عن وطننا لبنان بكل ما اوتينا من قوة وامام كل المحافل الدولية التي تدعم ولا تزال اكثر من اي وقت مضى تحقيق العدالة والاستقرار ووقف مسلسل الجرائم السياسية في لبنان وان اخر من يحق له التهديد او حتى التلويح بالثورة هو السيد نصرالله والقوى التي تدور في فلكه".

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها