الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

اقرأ المزيد...

 

كتب حميد غريافي


تأهب آلاف الجنود ومئات الدبابات  الحرب البرية السورية تتخذ شكلها النهائي

لندن – كتب حميد غريافي:

كشف ديبلوماسي خليجي في لندن، أمس، أن قوات «درع الجزيرة» الخليجية المشتركة «وضعت في صورة الاستعدادات للانضمام الى تحالف عربي – دولي واسع للتدخل البري في سورية يفضي الى القضاء التام على وجود تنظيم «داعش» فيها بعد دعم المعارضة السورية المسلحة، كما يفضي إلى الاستغناء عن اقامة المنطقة الآمنة على حدود تركيا لصالح فصل الدولة السورية الى جزأين أحدهما تحت سيطرة نظام الاسد والجيش الروسي والميليشيات الايرانية وحلفائها، والآخر بقيادة تكتل سوري مسلح يحتفظ لنفسه بالشمال والشرق بعد تحريره من «داعش»، والجنوب بعد القضاء فيه على «حزب الله» وتوابعه، في وجه ذلك الجزء الساحلي الممتد من على بعد 15 كيلومتراً من الحدود التركية».

وقال الديبلوماسي لـ»السياسة» ان دول «الخليجي» لن تستدعي قوات «درع الجزيرة» الموجودة في البحرين لحماية الامن فيها، كما ان لواءين من هذه القوات منتشرين على الحدود السعودية – اليمنية سيبقيان هناك.

وأكد الديبلوماسي أن مصادر هذا التكتل العسكري الخليجي «أعربت عن اعتقادها، ان تكون القوات المرسلة منه الى سورية بجانب قوات تركية وأميركية، في المرحلة الأولى بحدود الثلاثين الف مقاتل، نصفهم تقريباً من القوات السعودية»، مشيرة إلى ان «هناك مشاورات ثلاثية قائمة بين السعودية والولايات المتحدة وروسيا لتنسيق الدخول التحالفي الغربي- العربي اراضي سورية كي لا تقع صدامات مع الروس، خصوصاً ان هذه القوات ستكون تحت غطاء جوي كثيف من كل من تركيا واميركا والسعودية ودولة الامارات بعدما تقرر ارسال 4 طائرات سعودية الى تركيا».

وكشف الديبلوماسي عن ان مسألة «انشاء المنطقة أو المنطقتين الآمنتين على حدود تركيا والأردن، لم تحسم سلبا او ايجابا، بين الاطراف المتواجدة في سورية، كما ان فكرة انشاء منطقة آمنة ثالثة كان طرحها الاميركيون والاماراتيون على الحدود اللبنانية – السورية فوق عرسال امتداداً الى اطراف القصير، مازالت غير واضحة، إذ أن هدفها حسب «حزب الله» وايران القضاء على وجودهما في تلك المناطق التي سينقل اللبنانيون اليها نحو مليون ونصف مليون لاجئ سوري منتشرين في الداخل وقرب تلك الحدود، بحيث تسد في وجه ميليشيات حسن نصرالله وطهران كل المنافذ والمعابر الرسمية وغير الرسمية على تلك الحدود اللبنانية الشرقية، ويتوقف تهريب السلاح بالاتجاهين وخصوصا بالاتجاه اللبناني».

ونقل الديبلوماسي الخليجي عن مسؤولي عسكري قطري كبير قوله ان القوات التركية على ما يبدو «باشرت تنظيف» الاراضي السورية الملاصقة لحدودها والواقعة تحت سيطرة القوات الكردية تمهيدا لدخول قوات التحالف الجديد البر السوري، كما ان اربع بطاريات صواريخ باتريوت الاميركية المضادة للطائرات شوهدت تتقدم باتجاه تلك الحدود بهدف الانتشار على ما يبدو قربها او حتى في داخلها، لمنع اي غارات جوية سورية او روسية عليها».

وقال ان «الدفاعات الاردنية الجوية والبرية، تقدمت هي الاخرى الى الحدود السورية تماماً، في ما يشير الى دخول قوات اردنية للانضمام الى الحملة العسكرية البرية العربية – الغربية كما ان بطاريتي صواريخ باتريوت اردنيتين رابطتا منذ الجمعة الماضي على الحدود الى جانب عشرات الدبابات وراجمات الصواريخ».

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها