الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

اقرأ المزيد...

 

كتب حميد غريافي


2000علوي استملكوا عقارات في بريطانيا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا وقبرص                        19/09/2013     

45 % من قيادات "البعث" تستقر في لبنان والإمارات وأوروبا

لندن - من حميد غريافي:

كشف قيادي في المعارضة السورية, يقيم داخل مصر, أن نحو 25 في المئة من افراد عائلات قادة حزب "البعث" الحاكم السياسيين والعسكريين والامنيين, انتقلوا الى لبنان واستأجروا منازل او شققا او اشتروها, خصوصا في المناطق المسيحية من جبل لبنان والمناطق الدرزية المشرفة على الساحل, كما استقرت مئات العائلات في بيروت السنية, وصيدا وطرابلس, فيما لم يلجأ من هذه العائلات الى المناطق الشيعية الواقعة تحت نفوذ "حزب الله" إلا النزر القليل.
ورغم النزوح "البعثي" المتزايد يوما بعد يوم, خشية استعادة الغرب زخمه العسكري لتوجيه الضربة المؤجلة إلى نظام بشار الاسد, وانتقال 20 في المئة من عائلات القيادات "البعثية" إلى دول اوروبية وخليجية, وخصوصا دبي وابوظبي اللتين يقيم فيهما افراد من عائلة الاسد نفسه, بينهم والدته وشقيقته ارملة آصف شوكت, وأقارب لوزراء الدفاع والخارجية والداخلية والقيادات العسكرية والامنية العليا, إلا أن اجواء لبنان في شتى المجالات, تستقطب هذه الجماعات السورية التي تؤكد المؤسسات الانسانية الدولية أنها ارتكبت جرائم حرب اشبه ما تكون بجرائم النازيين وصدام حسين لجهة التنكيل بالناس العاديين واستخدام الاسلحة الكيماوية والاعدامات والزج في المعتقلات والطرد والابعاد بمئات الآلاف.
وقال القيادي في المعارضة السورية لـ"السياسة", إن اكثر من الفي متمول من الطائفة العلوية ممن جنوا ملايين الدولارات من صفقات تجارية وعسكرية تسليحية, بالتعاون مع ابناء خال الاسد, من آل مخلوف وابناء عمومته الآخرين, استملكوا منازل وعقارات ومصالح تجارية واسعة في بريطانيا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا وقبرص, كما أن عددا من هؤلاء نقل ثرواته إلى روسيا نفسها وإلى الدول الأوروبية الشرقية التي انشقت عن الاتحاد السوفياتي والتحق معظمها ب¯"حلف شمال الاطلسي".
وقالت جهات امنية حزبية لبنانية, إن أكثر من 150 من عائلات قادة "البعث" التي نزحت الى بلدتي برمانا وبيت مري الراقيتين في منطقة المتن الاوسط, استأجرت او اشترت منازل وشققا شبه معزولة بعيدة عن الاختلاط بالسكان اللبنانيين والخليجيين, وتشاهد احيانا عناصر يعتقد أنها للحماية لا تعرف جنسياتها, لأنها لا تحتك بأحد وتختفي عادة داخل المنازل عند اقتراب احد منها.
واكد أحد قادة "الحزب التقدمي الاشتراكي" الدرزي أن بلدات عالية وبحمدون وعرمون الجبلية الدرزية - المسيحية "شهدت عمليات نزوح لقيادات سورية بعثية لكن بشكل محدود, وأن إشكالات أمنية حدثت خلال الاشهر الخمسة الماضية, بين عناصر من الحزب وميليشيات "حزب الله" بسبب قيام مسؤولين منه بزيارات لبعض تلك القيادات, أدت الى سقوط قتلى وجرحى من تلك الميليشيات, رغم تدخل زعيم الحزب وليد جنبلاط لمنع الاحتكاك مرة اخرى".
وتقيم عائلات بعض المديرين العامين السوريين المسيحيين العاملين في الدولة, وفي المصارف المستقلة والمصالح الفردية, في مناطق مسيحية مثل جونيه والجديدة وحارة صخر, وقد استقدمت معها مبالغ مالية ضخمة لشراء المنازل والعقارات مرتفعة الثمن, فيما عدد قليل من الموظفين الحكوميين السوريين استأجروا منازل في جنوب لبنان, شمال الليطاني, وفي بعض مناطق البقاع الاوسط الواقعة تحت هيمنة "حزب الله" الا ان عمليات شراء العقارات في تلك المناطق منخفضة لاعتقاد النازحين السوريين اليها انها عرضة باستمرار لمخاطر هجوم اسرائيلي يقتلع سكان الجنوب مرة أخرى كما جرى في الحروب السابقة.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها