الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

اقرأ المزيد...

 

كتب حميد غريافي


75 ألف جندي أميركي جاهزون للغزو البري                                                                                   07/09/2013

"البنتاغون": سنواجه اي هجوم بالكيماويات للنظام السوري بالمثل

باريس - من حميد غريافي:

ابلغت الولايات المتحدة نظام بشار الاسد, رداً على تهديداته التي وجهها خلال الأيام الماضية, عبر وسائل اعلام غربية "أن استخدامه اي قذائف او صواريخ كيماوية او بيولوجية ضد قواعدنا البحرية او البرية المرابطة في الاردن وتركيا واسرائيل ودول اخرى في المنطقة, سيواجه بأسلحة مماثلة ومناسبة, فقواتنا ومصالحنا ليست هي الشعب السوري الاعزل في الغوطة وحمص وحلب وادلب, واي سلاح ضدنا سيواجه بسلاح من نوعه".
وقال مسؤول عسكري في باريس لـ"السياسة", أمس, إن التحذيرات الاميركية ركزت على امكانية ان تستهدف صواريخ سورية روسية وكورية الصنع من طراز ارض - بحر, القطع البحرية الاميركية والفرنسية والتركية في المياه المحيطة بسورية, اذ يعتبر "البنتاغون" هذا الاستهداف خطاً أحمر مثل استخدام الكيماويات او البيولوجيات, كما أن اعتداء نظام الأسد على قواعد عسكرية أميركية وتركية واسرائيلية بصواريخ ايرانية بحوزة السوريين, يعني دخول رجب طيب اردوغان وبنيامين نتانياهو, فوراً الحرب والانضمام الى غزو بري لاحتلال دمشق نفسها, بعد السيطرة على كل المواقع والمخازن الكيماوية والبيولوجية والصاروخية.
وسخر المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جورج ليتل اول من امس, من ادعاءات الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد, بأنهم "سيزلزلون الارض تحت اقدام الغزاة الاميركيين" فأعلن ان "الجيش السوري لن يكون قادراً على مجرد الاستعداد الفعال للهجوم الاميركي" فيما أكد المسؤول الدفاعي الفرنسي أن "المعركة الجوية - الصاروخية الغربية ستبدأ على قواعد ومفاصل الجيش والأمن والقيادات السياسية والمواقع الاقتصادية المهمة وعلى القصور الرئاسية ووزارات الدولة من البحر وعبر الحدود التركية والاردنية, فيما سيشمل سلاح الجو الاميركي - الفرنسي المشترك, في غاراته, مواقع سيطرة الأكراد الماركسيين والمقاتلين السلفيين من "جبهة النصرة" وتنظيم "القاعدة" وملحقاتهما في شرق سورية وفي شرقها الشمالي والجنوبي, وكل ذلك سيكون متزامناً مع سيطرة برية على مخازن الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والصاروخية خصوصاً في دمشق وضواحيها وأريافها, بحيث لا يستفيق الأسد وشقيقه ماهر, وقادتهما العسكريون والامنيون ومن تبقى من مساعديهما السياسيين في الحزب, الذين لم يفروا مع عائلاتهم الى لبنان, من صدمتهم الا بعدما يكون كل شيء قارب نهايته".
واكد المسؤول الفرنسي المعلومات التي نشرتها "السياسة" الثلاثاء الماضي عن أن دولا عربية ابلغت واشنطن وباريس ولندن "قبل انسحابها من المعركة" استعدادها لتمويل جزء كبير من تكاليف الحرب على سورية, او دفع تكاليف الحرب برمتها اذا سقط نظام الاسد, وحل على انقاضه "الجيش الحر" والمعارضة السورية في الخارج.
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اكد اول من أمس, بدوره معلومات "السياسة" حين ذكر ان دولا عربية اعربت عن رغبتها في تمويل الحرب على سورية, شرط اسقاط الاسد وان تكون هذه الحرب بقيادة الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق, نقل موظف لبناني كبير في ادارة اوباما لـ"السياسة", أن "تكاليف الحرب لمدة شهر على سورية قد تبلغ 15 - 20 مليار دولار في حال نفذ الرئيس الاميركي تهديده "بتوسيع الحرب المحدودة ستراتيجيا" في مرحلة لاحقة وفي حال اضطر الكونغرس لسحب اعتراضه على انزال قوات اميركية برية يبلغ تعدادها 75 الف جندي مهماتهم الاساسية تأمين مخازن ومواقع الكيماويات والبيولوجيات والصواريخ".
ويعتقد موظف "البنتاغون" ان البرنامج البيولوجي "الجرثومي" السوري كان "مازال نائما منذ الثمانينات لكن يبدو ان شعور النظام بدنو اجله, أعاد فتح مخازنه وباشرت فرق من المتخصصين الروس والايرانيين في مثل هذه الترسانات العمل على وضعه موضع التشغيل وتزويد رؤوس حربية صاروخية ومدفعية وجوية به, بعد تحويل مواده السائلة الى انواع من "البودرة" تنتشر على مساحات بعيدة وتؤدي الى مقتل واصابة عشرات الآلاف من المواطنين".
وأكد ان البرنامج البيولوجي السوري "هو الاضخم والاخطر في العالم, فيما البرنامج الكيماوي يعتبر في المرتبة الرابعة او الخامسة بعد البرامج الاميركية والروسية والصينية والاسرائيلية, وقد تعمد نظام حافظ الاسد امتلاك مثل هذين البرنامجين كبديل عن البرنامج النووي صعب المنال, وهما برنامجان يكادان يوازيان في تأثيرهما ونتائجهما الكارثية البرنامج النووي اذا استخدما على نطاق واسع".

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها