عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
  

English

التنظيم الآرامي الديمقراطي اللبناني

الرئيس طوني نيـسي


لكم لبنانكم و لنا لبناننا

بيروت في 1-2-2008

يعيش لبنان اليوم أنقساما حادا غير متكافأ بين مشروع حزب الله القوي، المرتبط بأمر الطاعة ، بمشروع الولي الفقيه السيد آية الله خامنئي لتشييع العالم أجمع ومشروع بعض قوى 14 اذار الضعيف المرتبط بالمشروع العربي الذي تديره المملكة العربية السعودية للمحافظة على لبنان ضمن العائلة العربية الواحدة بقيادتها.

 وبالتالي فممنوع وجود أي امكانية لأي مشروع ثالث ، خاصة مشروع المسيحيين المرتبط بنضالهم التاريخي للحفاظ على هويتهم ووجودهم الحر، بالرشاد الرسولي وبلبنان الرسالة .

فالمشروع الأول ، أي مشروع ولي الفقيه ، ليس الا البرنامج التاريخي لتشييع العالم انطلاقا من الشرق الأوسط .

والمشروع  الثاني ، المرتبط بالمملكة ليس الا البرنامج التاريخي للفتح العربي لنشر العروبة والأسلام السني التذويبي .

لذلك فأن الصراع الذي يعيشه لبنان اليوم لا يمت الى شعبنا المسيحي الأرامي  بشيء كما لا يمت الى سبب وجود لبنان وطنا للمسيحيين في هذا الشرق يتفاعل مع الغرب ويحافظ على التعايش مع باقي المجموعات الحضارية و الأثنية الموجودة على ارضه ويتفاعل مع محيطه بما يحفظ له حريته واستقلاله وسيادته على كامل اراضيه وحياده الكامل عن كافة مشاكل وقضايا المنطقة .

فلبنانكم هو لبنان الصراع بين مذهبين في السلام يريد كل واحد منهما أن يحكم الدول الاسلامية اولا منطلقا لحكم العالم بعد تحويله الى عالم اسلامي .

ولبناننا هو لبنان الرسالة الذي يعيش فيه مسيحييه الأراميين ، اصحاب الأرض الأصليين ، مع مسلميه العرب الذين بدأوا بالتوافد فاتحين مع الفتح العربي ، بسلام و محبة في بلد يحكمه نظام تعددي يحفظ لكل مجموعة حضارية حريتها ، وخصوصيتها في وطن حر ، سيد، مستقل ، تعددي وحيادي بعيد عن كافة مشاكل المنطفة ولا يربطه بجيرانه الا ادبيات و قوانين و معاهدات حسن الجيرة .

لذلك ، وبما اننا مع كافة أبناء شعبنا الأرامي المسيحي ، أصحاب هذه الأرض نطلب منكم ، وبكل محبة واخلاص ، أن تنضموا الى لبناننا الوطن الرسالة وألا فليكن الفراق ايضا بمحبة ولتنضموا الى احدى دولكم الفئوية وتتركوا لنا لبناننا منارة الشرق والغرب في هذه البقعة المقدسة من العالم .

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها