عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية
  

English

التنظيم الآرامي الديمقراطي اللبناني

الرئيس طوني نيـسي


البيان التأسيسي

بيروت في 1-1-2006 سنة التغيير

عاش لبنان في تاريخه القديم و الحديث الكثير من الفتوحات و الحروب وشهد ولا يزال يشهد الكثير من محاولات الغائه حضاريا وجغرافيا و ذلك بالغاء الهوية التاريخية لسكانه الاصليين، الشعب السرياني الارامي الذي نفتخر باننا جزء منه.

ولان الاسم السرياني الآرامي، الهوية الحقيقية لشعبنا، غاب عن اسم اغلب حركات المقاومة المسيحية اللبنانية عبر العصور، راينا ان ذلك ادى الى دخول هذا الشعب بتسويات لا تمت الى حقيقته بصلة بدءا بفرض التخلي عن لغته ثمنا لحياته وصولا لمحاولة فرض التخلي عن هويته وتبني هوية لا تمت اليه بصلة.

لذلك، وفي هذا الزمن الرديء الذي  يستميت السياسيون الدجالون الذين يدّعون تمثيلنا لبيع هويتنا السريانية الآرامية  لقاء اي مكسب سياسي  او مادي شخصي لمصلحة هوية غريبة عنا وهي الهوية العربية والتي لا ننكر انها هوية جزء  لا يتجزأ من ابناء وطننا هو الشعب العربي الاسلامي الذي نحترم والذي ارتضينا مشاركته لنا في الوطن على قاعدة التعايش من ضمن الاعتراف المتبادل بالتعددية الحضارية والثقافية والقومية لشعبينا، قررنا اطلاق التنظيم الآرامي الديمقراطي في لبنان كجزء لا يتجزأ من المنظمات الآرامية الديمقراطية عبر العالم  و كحركة مقاومة مسيحية لغوية، فكرية، سياسية واجتماعية لشعبنا السرياني الآرامي في لبنان وحددنا اهداف هذا التنظيم كما يلي :

اولا : نشر و تعليم اللغة السريانية الآرامية، لغتنا الأم واللغة التي نفتخر بان المسيح الرب تكلمها، لكافة ابناء شعبنا والعمل لاعتماد هذه اللغة كلغة رسمية في لبنان الى جانب و بموازاة اللغة العربية.

ثانيا : اعداد مكتب دراسات لتجميع و توثيق ونشر كافة تراثنا السرياني  الآرامي.

ثالثاً : اقامة جهاز اعلامي متكامل و صولا لاصدار منشورات دورية، كتب، اذاعة وتلفزيون تنشر تراثنا السرياني الآرامي.

رابعاً: العمل الاجتماعي و الانمائي المنظم لتحسين احوال ابناء شعبنا في لبنان وصولا الى محو حالات الفقر، الجهل، الاستزلام و الارتهان بسبب قلة المعرفة  ولشد اواصر اللحمة بين ابناء الشعب الواحد الذي دأب العرب و المستعربون على محاولة محو هويته وبالتالي تفكيكه تحضيراً لمحوه.

خامساً : العمل على استعادة شعبنا في لبنان كافة حقوقه السياسية، المالية و الاجتماعية التي خسرها قسراً بفعل الضربات الموجعة التي تعرض لها بدءاً من مجزرة عام 1305 مروراً بدولة ال1943 ووصولا الى يومنا هذا اي جمهورية الطائف.

اخيراً وليس آخراً نعد شعبنا المسيحي المشرقي السرياني الآرامي باننا على عهد الاجداد باقون و ندعو شعبنا كافةً في المشرق و العالم لمساندتنا لتحقيق اهدافنا في لبنان ليكون المنطلق لتحقيق اهدافنا في كافة المشرق.

عن اللجنة التاسيسية

الامين العام

هـنــري داود

 الرئيس

طوني نيـسي

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها